عشنا 19 جولة من دوري الخليج العربي لكرة القدم من موسم 2019-2020، وتابعنا تألق لاعبين أعادوا اكتشاف أنفسهم وأصبحوا أعمدة رئيسة في أنديتهم، ولا تزال الجماهير في انتظار ما تسفر عنه الأيام المقبلة، بشأن مصير هذا الموسم، والمتوقف منذ مارس الماضي، ضمن إجراءات احترازية اتخذتها الدولة لمواجهة انتشار فيروس كورونا، لزيادة الاستمتاع بمهارات هؤلاء اللاعبين.

بندر الأحبابي

بات بندر الأحبابي (30 عاماً)، واحداً من أهم اللاعبين الذين يعتمد عليهم فريقه العين هذا الموسم، ومفتاح لعب لا غنى عنه في المباريات المهمة، بل أصبح «ملك» العرضيات المثالية في دورينا، وساهم في انتصارات «الزعيم»، ليحتل المركز الثاني بترتيب دوري الخليج العربي، ويتأهل إلى نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة. ورغم أن بداية مسيرة الأحبابي، كانت في أكاديمية نادي العين، وبعد أن تم تصعيده إلى الفريق الأول، لعب أولى مبارياته الرسمية سنة 2010، ولأنه لم يجد الفرصة للمشاركة أساسياً، وافق على الانتقال إلى الظفرة على سبيل الإعارة مدة عامين بداية من عام 2012، ثم انتقل عام 2014 إلى بني ياس، وبعدها رجع إلى العين في عام 2016.

علي صالح

صنع علي صالح (20 عاماً)، نجوميته السريعة مع نادي الوصل، وتمكن من دخول التشكيلة الرئيسة للفريق، وخاصة بعد انتقال كايو كانيدو إلى صفوف العين في الصيف الماضي، وتراجع الوصل بشكل عام هذا الموسم، أثر سلباً في اللاعب، ولكنه ما يزال قادراً على تقديم المستوى المتميز، وليكون أحد الأعمدة التي يبنى عليها مستقبل المنتخب الإماراتي الأول خلال السنوات المقبلة. وصالح، وصلت مشاركته مع الوصل في الموسم الحالي، إلى 17 مباراة في دوري الخليج العربي، وهو نفس العدد من المباريات التي خاضها مع الفريق الموسم الماضي، ولكن مع ملاحظة بقاء 7 جولات كاملة على نهاية هذا الموسم، وهو ما يؤكد مدى أهمية اللاعب المتزايدة مع الوصل، والذي يحتاج بدوره فقط إلى العثور على خطوات النجاح الصحيحة، ليزيد من تألقه .

عبدالله النقبي

عندما تولى الأرجنتيني رودولفو أروابارينا، مسؤولية تدريب شباب الأهلي الموسم الماضي، اعتمد بشكل كبير على عبدالله النقبي (27 سنة)، لضبط ميزان خط الوسط، ولم يخيب اللاعب ظن مدربه، واكتسب الخبرة التي صقلت مهارته، ليعيد اكتشاف نفسه بقوة في الموسم الحالي، وتم استدعاؤه بالفعل للمنتخب الوطني الأول، ويتوقع أن يكون إحدى الركائز المهمة لـ«الأبيض»، إذا حافظ اللاعب على نفس المستوى الذي ظهر به هذا الموسم.

ريان مينديز

رغم أن ريان مينديز (30 سنة)، مهاجم الشارقة، لعب جميع مباريات فريقه الموسم الماضي، وساهم في فوز الفريق بدرع دوري الخليج العربي بعد سنوات طويلة من الغياب عن منصة التتويج، إلا أن اللاعب كان قريباً من مغادرة النادي أكثر من مرة في الشهور الماضية، وأظنه استفاد من تعرض البرازيلي ايغور كوناردو، لإصابة مؤثرة أبعدته فترة طويلة عن الملاعب.

وأصبح مينديز، اللاعب «الجوكر» الذي يعتمد عليه الشارقة لتعويض غيابه نجمه المتميز كوناردو، ولم يخيب مهاجم الرأس الأخضر الآمال، وقدم أفضل مستوياته، وساهم إلى حد كبير في أداء الشارقة رغم تراجع ترتيب الفريق، ورفض الشارقة بعدها العروض التي وصلت إليه للتخلي عن اللاعب، ومنها طلب استعارته والمقدم من قبل اتحاد كلباء.