بعد نهاية مشوار المدرب مانويل خيمينيز مع الوحدة، وضح أن التجربة الإسبانية الأولى في قلعة «العنابي» لم تقنع أحداً، رغم الصعود الذي حققه المدرب على صعيد النتائج، خصوصاً بعد دعم الصفوف في فترة الانتقالات الشتوية، إلا أن ذلك لم يكن كافياً ومقنعاً على مستوى الأداء والرضا بشكل عام عن الفريق.
ويعد خيمينيز أول مدرب إسباني في تاريخ «أصحاب السعادة»، وتولى المهمة في أكتوبر الماضي خلفاً للهولندي موريس شتاين الذي أقيل بعد 3 جولات، ونجح خيمينيز خلال 20 مباراة قاد فيها الوحدة للفوز في 11 مباراة، مقابل الخسارة في 5 مواجهات، والتعادل في أربع، منها 15 مباراة في الدوري حقق خلالها الفوز في 10 مباريات وتعادل الفريق في ثلاث وخسر مرتين فقط، وهي نتائج جيدة على صعيد الدوري، إذ نجح في القفز بالفريق إلى المركز الرابع قبل توقف النشاط مارس الماضي، إلا أن خيمينيز واجه انتقادات عدة بسبب أسلوب وشكل الفريق واكتفي النادي بالفترة التي قضاها حتى نهاية عقده الشهر الجاري.
وينتظر خيمينيز، الذي فضل البقاء في الإمارات خلال الفترة الماضية بسبب ظروف «كورونا»، المحطة القادمة وإن كانت المعطيات تشير إلى أن المدرب سيعود إلى إسبانيا، في ظل عدم تلقيه أي عروض خلال الفترة الماضية علماً بأنه مرتبط بشكل وثيق مع نادي أشبيلية.
