تنتهي اليوم المهلة التي حددتها رابطة المحترفين للأندية المحترفة، بشأن استطلاع رأيها في مستقبل دوري الخليج العربي ومسابقة تحت 21 سنة سواء بالاستكمال أو الإلغاء، من أجل اتخاذ القرار النهائي، بعد تقييم الموقف والتشاور مع الجهات المعنية، بعد قرار الاتحاد الآسيوي استكمال دوري الأبطال في سبتمبر، وقرار «فيفا» منع تسجيل أي لاعب بديل للاعبين الأجانب المنتهية عقودهم، لاتخاذ القرار المناسب في أقرب وقت ممكن.

وكانت رابطة المحترفين قد عممت على الأندية ظهر أول من أمس استبانة، تستطلع فيها رأي الأندية في استكمال دوري الخليج العربي ومسابقة تحت 21 سنة، أو إلغاء المسابقتين وبداية الموسم الجديد بانطلاقة النسخة الجديدة للمسابقتين، وذلك حتى يكون القرار نابعاً من رغبة حقيقية للأندية.

وعلم «البيان الرياضي» من مصادر خاصة داخل بعض الأندية أن أغلبية الأندية الـ«14» طالبت بإلغاء المسابقتين، نتيجة قرار الاتحاد الدولي منع تسجيل أي لاعب بديل للاعبين الأجانب المنتهية عقودهم، ما يشكل صعوبة كبيرة أمام الأندية بعد قرارها الاستغناء عن عدد من اللاعبين خلال الفترة الماضية.

قرار «فيفا»

وكان «فيفا» قد أجرى تعديلاً على لوائحه استثنائياً بتمديد فترة الانتقالات الصيفية حتى ختام الدوريات المحلية لموسم 2019 - 2020، آخذاً في الاعتبار فترة التوقف القسري الذي فرضه تفشي فيروس كورونا.

ووافق «فيفا» على «تعديلات مؤقتة» بشأن لوائحه الخاصة بوضع وانتقال اللاعبين، وبينها «استثناء التداخل» مدة أربعة أسابيع كحد أقصى بين «فترة التسجيل» الصيفية للاعبين و«المرحلة الأخيرة من موسم 2019-2020 (في الدوريات المحلية)».

والأمر متروك لكل اتحاد وطني من أجل تحديد تواريخ فترتي الانتقالات الصيفية والشتوية التي يُسمح فيها بانتقال اللاعبين.

ويسمح هذا التعديل للأندية بأن توقع مع لاعبين جدد ولكن لن يكون بإمكانهم المشاركة في المباريات الرسمية إلا في موسم 2020-2021، وليس في الموسم الحالي الذي بدأ يعاود نشاطه تدريجياً بعد توقف قرابة ثلاثة أشهر بسبب فيروس «كوفيد 19».

وهذه الإصلاحات التي تهدف إلى جعل سوق الانتقالات أكثر مرونة مع الحفاظ على «نزاهة المسابقات»، مصحوبة بالسماح استثنائياً لأي لاعب بالدفاع عن ألوان ثلاثة أندية مختلفة خلال نفس الموسم، مقابل اثنين حالياً.

الدوري السعودي

ولن يشكل القرار السعودي استئناف الموسم الرياضي المعلق منذ منتصف مارس الماضي بسبب فيروس كورونا المستجد، في الرابع من أغسطس المقبل، أية ضغوط على رابطة المحترفين، حيث إن لكل دولة ظروفها وتداعياتها في اتخاذ القرار المناسب لها.

بعد هذه الأحداث المتسارعة يعكف مسؤولو رابطة المحترفين على الانتهاء من تحديد مصير دوري الخليج العربي وفق رزنامة الاتحاد الآسيوي، التي تشير إلى استكمال مباريات دوري أبطال آسيا في بداية سبتمبر المقبل، من خلال إقامتها بنظام التجميع في عدة دول، وستكون الإمارات من بينها بعد أن أبدت استعدادها للاستضافة. إضافة إلى تحديد شهر أكتوبر لإقامة الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المشتركة للتأهل إلى مونديال 2022 وكأس آسيا 2023، ووفق ذلك من المتوقع أن يتم إلغاء الدوري وإلغاء كافة نتائجه خلال الموسم الحالي وفق تصريح سابق لرئيس اتحاد الكرة، لازدحام الرزنامة بالعديد من البطولات وضيق الوقت.

اعتراضات

في الوقت نفسه أبدت العديد من الأندية اعتراضها على استئناف التدريبات في منتصف يوليو المقبل، بسبب ارتفاع درجة الحرارة خلال هذه الفترة لما يفوق 40 درجة مئوية، ما سيكون له الأثر السلبي في سلامة اللاعبين، وخاصة أن التدريبات ستكون محلية بسبب جائحة كورونا التي تجتاح العديد من دول أوروبا، وبالتالي يصعب المغامرة بإقامة معسكرات تدريبية خارجية، وطالبت الأندية بضرورة الاستعجال بتحديد مصير المسابقات المحلية من أجل الخطط والبرامج الخاصة بالموسم الجديد.