قال صالح المنهالي لاعب الوحدة والظفرة وبني ياس السابق إنه ابتعد عن كرة القدم منذ توقفه عن اللعب قبل عامين، وإنه لن يتجه إلى التدريب ويفضل المجال الإداري، كما أنه بات مكتفياً بمتابعة ومشاهدة المباريات في التليفزيون أو حضور بعض المباريات القليلة من المدرجات قبل توقف النشاط الكروي بسبب جائحة كورونا.
وكان المنهالي (36 عاماً) بدأ مسيرته في الملاعب في أكاديمية نادي الوحدة قبل تصعيده للفريق الأول الذي لعب له من 2001 إلى 2010 تخللها إعارة للظفرة مدة موسم، وكان أحد نجوم الفريق الذي سطع مع الجيل الذهبي وحقق مع العنابي لقب الدوري عام 2005، قبل أن ينتقل إلى بني ياس عام 2010 واستمر معه حتى نهاية مشواره عام 2018 بعد مسيرة امتدت قرابة 17 عاماً، وكان موهبة ومهاجماً لامعاً مع جيل «أبيض الشباب» الذي شارك في نهائيات كأس العالم للشباب التي أقيمت في الإمارات عام 2003.
وأضاف المنهالي إنه لم يفكر في العمل في التدريب عقب ترك الكرة وإنما درس الاتجاه إلى المجال الإداري، مشيراً إلى أن الكرة الإماراتية شهدت تطوراً في السنوات الأخيرة، ولكنه ليس بالتطور الكبير والمنشود، مشدداً أن تعاقب المدربين والأجهزة الإدارية على المنتخب الوطني أدى إلى تراجعه في بعض الفترات، وأن «الأبيض» يحتاج إلى مدرب يقوم بعملية بناء جديدة وإحلال وتجديد بشرط الحصول على فرصته كاملة في اختيار العناصر الأنسب، إضافة إلى توفير مباريات قوية للاحتكاك وليس اللعب مع منتخبات أقل في المستوى لأنها لن تعطي الإضافة المطلوبة على المستوى الفني.
اقتراح
ويرى المنهالي أن إلغاء الموسم الحالي هو الحل الأنسب للتغلب على ما حدث بسبب التوقف نتيجة انتشار جائحة كورونا، ومن ثم منح الفرصة للأندية للتجهيز والاستعداد بشكل أفضل للموسم الجديد وخصوصاً أن هناك أندية أنهت عقود لاعبين وانتقل لاعبون آخرون إلى أندية جديدة.
واسترجع صالح المنهالي ذكرياته ومشواره مع الكرة، مؤكداً أنه لا ينسى تحقيق لقب بطولة الدوري مع الوحدة عام 2005 بفضل وجود مواهب عديدة في تلك الفترة في صفوف «أصحاب السعادة»، موضحاً أن الحصول على فرصة في الجيل السابق وخاصة في الفترة من 2000 وحتى 2007 كان صعباً بسبب وجود أسماء عملاقة، لافتاً إلى أن الوحدة في ذاك الوقت كان يقدم كرة ممتعة وأكثر الأندية تصديراً للاعبين ولكن الكرة الممتعة لا تحقق بطولات في أغلب الأحيان.
وقال: «أغلى هدف سجلته طوال مسيرتي، هدفي في مرمى بنما في دور المجموعات بكأس العالم للشباب 2003 رغم أنني كنت في بداياتي، لأن ذلك الهدف ساهم في تخطينا دور المجموعات».
