انتهى اتحاد الكرة من وضع بروتوكول صحي لعودة التدريبات الجماعية في الملاعب الكروية خلال الفترة المقبلة، كخطوة احترازية للحفاظ على صحة اللاعبين والمدربين والأجهزة الفنية والإدارية، من فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد 19»، ويشمل البروتوكول العديد من الإجراءات الصحية الوقائية الدقيقة التي يجب التقيد بها عند استئناف التدريبات، بعد توقفها منذ منتصف مارس الماضي، وسيتم رفع البروتوكول إلى الجهات المختصة في مختلف مؤسسات الدولة لاعتماده ومن ثم تعميمه على كافة الأندية، وعلم «البيان الرياضي» أن اتحاد الكرة بصدد وضع بروتوكول آخر يحدد خلاله الشروط المطلوب الالتزام بها خلال إقامة المباريات والمسابقات.

ويشمل البروتوكول تدرجاً في الإجراءات الاحترازية منذ العودة للتدريبات، ويفرض إخضاع جميع اللاعبين لفحوص طبية دقيقة، سواء الخاصة بفيروس كورونا، قبل العودة للتدريبات، وبعدها يتم تكرار فحص الحرارة لكل اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية قبل كل تدريب، ويجب على الأندية كذلك تعقيم مستلزمات الفرق وكل التجهيزات، التي يتم استخدامها باستمرار خلال أو بعد التدريبات، مع ضرورة تعقيم الأماكن التي يرتادها اللاعبون، بشكل دائم.

واشترط كذلك تعدد استخدام الممرات التي يمر منها اللاعبون، ولا يقتصر الأمر على ممر واحد كنوع من الاحتراز والوقاية، وأن يتم فحص المخالطين للاعبين مرتين أسبوعياً. وسيتم استبعاد أي شخص تظهر عليه أية علامات العدوى أو الأمراض التي تهدد أصحابها مثل السعال وضيق التنفس.

كما حدد البروتوكول كيفية التدريب داخل المستطيل الأخضر، حيث اشترط عدم التدريبات الجماعية كمجموعة واحدة كما كان يحدث في السابق، بل اشترط إقامة التدريبات من خلال عدة مجموعات، كل مجموعة لا تزيد على 5 لاعبين، كما منع استخدام اللاعبين للمسابح وغرف الساونا، وعدم الاستحمام في وحدات خلع الملابس، وضرورة استخدام القفاز والكمامة لكافة الأجهزة الفنية والإدارية والطبية، والمخالطين للفريق، كما يمنع الدخول إلى غرفة الملابس إلا للمعنيين فقط.

واشترط البروتوكول الصحي ضرورة توفير غرفتي ملابس أو أكثر للفريق لمنع تكدس اللاعبين في غرفة واحدة، كما اشترط وجود اللاعبين بملابسهم الرياضية عند الحضور للنادي، وسيتم وضع اسم كل لاعب على العبوات الزجاجية للمياه والعصائر حتى لا يتم استخدامها من قبل لاعبين آخرين، كما يمنع البصق في أرضية الملعب والممرات، حفاظاً على سلامة اللاعبين.