على الرغم من ارتفاع حصيلة المدربين المغادرين لمناصبهم بأندية الهواة إلى 13 مدرباً بعد رحيل كل من المصري طارق السيد عن فريقه البطائح وإقالة مدرب العربي الكرواتي دراغ أول من أمس، فإن هناك اثنين من المدربين لا يزالان على رأس عملهما صامدين في وجه التغيير، هما الوطني محمد العجماني، مدرب الذيد، والتونسي غازي الغرايري الذي تم تجديد عقده قبيل سفره إلى تونس.

وتجدر الإشارة هنا إلى وجود عدد من الأندية التي قامت باستبدال أكثر من مدرب خلال الفترة الماضية من الموسم الحالي، بل زاد العدد في العروبة الذي يعتبر «حالة خاصة» بعد تغييره لثلاثة مدربين منذ انطلاقة الموسم، ولا يزال يبحث عن المدرب الرابع.

والمدربون المغادرون منذ بداية الموسم هم: محمد الخديم وسيرجيو (دبا الفجيرة)، والتونسي يسري بن كحلة والكرواتي ستارفيتش والمغربي إبراهيم بفود من (العروبة)، إلى جانب إبراهيم بفود وجمال الحساني مدربي مسافي السابقين، كما رحل عيد باروت بالتراضي عن الصقور، ولحق به مواطنه سليمان البلوشي، مدرب الحصن، وغادر مدرب التعاون التونسي طارق الحضيري، واستغنى مصفوت عن عبد الغني المهري، والعربي عن دراغ، وانتهى عقد طارق السيد البطائح.