في ظل التزامها بالتدابير الاحترازية، التي تتخذها الدولة، بدأت الأندية وضع خططها الرياضية لاستئناف التدريبات الكروية في منتصف يوليو المقبل، بعد تصريح الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس اتحاد الكرة بذلك خلال الأيام الماضية، لتعود الحياة للملاعب الكروية، بعد فترة توقف دامت نحو 5 أشهر، منذ تم تعليق النشاط في مارس الماضي، استعداداً لاستكمال دوري أبطال آسيا في سبتمبر المقبل، واستكمال التصفيات المشتركة للتأهل إلى مونديال 2022، وكأس آسيا 2023، ومن ثم انطلاقة منافسات الموسم الكروي الجديد، بعد أن تضاءلت فرص استكمال الدوري المحلي لضيق الوقت، وازدحام الرزنامة بالعديد من الأنشطة الدولية والقارية.
إجراءات
وكشفت جولة ميدانية لـ«البيان الرياضي» عن أن عودة الأندية للمران مرة أخرى ستكون مصحوبة بخطط للمعسكرات الداخلية استعداداً لاستئناف النشاط التنافسي، وفي الوقت نفسه ستكون العودة للتدريبات وسط إجراءات احترازية دقيقة حفاظاً على سلامة اللاعبين، حيث من المتوقع قيام اتحاد الكرة بإصدار الدليل الصحي خلال الفترة المقبلة، والذي يحدد الشروط التي يجب توافرها عند عودة النشاط الرياضي، وذلك حفاظاً على صحة اللاعبين والمدربين والأجهزة الفنية والإدارية، من فيروس «كورونا» المستجد، حيث يعمل اتحاد الكرة ورابطة المحترفين مع اللجنة الطبية، على دراسة الأمر، والتشاور مع مختلف الأطراف المعنية، من أجل تحديد الإجراءات الدقيقة، التي يجب التقيد بها في الأندية لدى استئناف التدريبات، وأيضاً الشروط المطلوب الالتزام بها خلال التدريبات وإقامة المباريات.
وأوشكت بعض الأندية على الانتهاء من أعمال الصيانة الدورية في منشآتها خاصة ملاعب التدريب استعداداً للانطلاقة المتوقعة للنشاط، خلال الفترة المقبلة، وستكون هناك إجراءات صحية خاصة بالتعقيم، وفي وحدات خلع الملابس والملاعب نفسها، حفاظاً على سلامة اللاعبين.
معسكرات
وبدأت بعض الأندية اتصالاتها من أجل تنظيم معسكرات في المدن الساحلية، وبعض المدن التي تمتاز بالطقس الجيد خلال تلك الفترة، لتكون المعسكرات الداخلية بديلاً عن المعسكرات الخارجية، حيث لا يزال الوضع الصحي في العديد من بلدان العالم غير مستقر، وبالتالي يصعب المغامرة بإقامة معسكرات خارجية حرصاً على سلامة اللاعبين، وتلقت فنادق عدة في الدولة اتصالات من بعض الأندية لحجز أماكن لها تمهيداً لإقامة معسكرات لفرقها عند عودة النشاط الكروي، وستكون هناك فرصة لإقامة مباريات ودية في نهاية مرحلة الإعداد والتجهيز للاطمئنان على جاهزية اللاعبين.
هاجس
وتأمل الأندية عودة حركة الطيران لطبيعتها خلال الفترة المقبلة التي تسبق عودة لتدريبات، من أجل ضمان عودة الأجهزة الفنية وبعض اللاعبين الأجانب إلى الدولة مرة أخرى بعد أن غادروها خلال الفترة الماضية لقضاء فترة التوقف بين عائلاتهم، إضافة إلى استقدام بعض الأجهزة الفنية واللاعبين الأجانب، الذين تم الاتفاق معهم خلال الفترة الماضية للعمل في تلك الأندية، ولعل عدم انتظام حركة الطيران حتى الآن تشكل هاجساً كبيراً للأندية نظراً لعدم تمكن عدد من المدربين واللاعبين الأجانب من العودة إلى أنديتهم حتى الآن.
