أكثر ما يخشاه لاعب كرة القدم، هي الإصابة اللعينة، خصوصاً لو تسببت في ابتعاده فترة طويلة عن الملاعب، وهو ما حدث مع مدافع الوحدة الشاب، أحمد راشد، الذي ينتظر بفارغ الصبر انتهاء الظروف الراهنة، وعودة كرة القدم، للعودة من جديد للملاعب، حيث تسببت الإصابة في ابتعاد راشد عن الملاعب لمدة تقارب عاماً كاملاً، قبل أن يدخل خلال الفترة الأخيرة، المراحل النهائية من التأهيل، وعودته للتدريبات، رغم أنها تدريبات منزلية، إلا أنها مؤشر طيب على تماثله التام للشفاء، وكانت إصابة أحمد راشد، قد أثارت الجدل، وبعد إجراء الفحوصات اللازمة، تقرر إجراء جراحة للاعب، إلا أن الطبيب المعالج في ألمانيا، أكد أنه لا يحتاج لجراحة، وإنما للعلاج الطبيعي والتأهيل، وسيحتاج لـ 3 أشهر فقط، وهو ما لم يحدث، حيث إنه بعد انتهاء تلك المدة، لم يتماثل اللاعب للشفاء، وظلت الإصابة على حالها.
وبسبب ما حدث، اضطر أحمد راشد إلى إجراء فحوصات ثانية، تقرر معها ضرورة التدخل الجراحي، وأجرى عملية جراحية في إسبانيا، في ديسمبر الماضي، بعدما كان من المفترض أن يعود للملاعب في يناير، لتتأجل عودته إلى شهر أبريل، قبل أن تأتي جائحة «كورونا»، وتتسبب في توقف النشاط الرياضي بالكامل.
