احتل اللاعب سلطان سيف، مهاجم نادي الفلاح، صدارة هدافي بطولة دوري الدرجة الثانية لكرة القدم في نسختها الأولى، وهي المسابقة الوليدة، التي أدرجها اتحاد الكرة في أجندة بطولاته هذا الموسم، بعد أن سجل 15 هدفاً، قبيل توقف الدوري، بسبب تفشي جائحة «كورونا»، ليثبت أنه نجم صاعد في سماء كرة الإمارات، ويسير على درب والده، سيف المحرزي، نجم نادي العين والمنتخب الوطني السابق، وبدأ سلطان مسيرته الكروية في أكاديمية نادي الوحدة، والذي وصل معه للفريق الأول، ثم انتقل معاراً إلى بني ياس، كما لعب لكلباء أيضاً على سبيل الإعارة، وصعد معه إلى دوري الخليج العربي.

تجربة جديدة

وفي الموسم الحالي، خاض سلطان تجربة جديدة مع نادي الفلاح، في دوري الدرجة الثانية، الذي انطلق هذه الموسم للمرة الأولى، وواصل مشوار التألق، رغم توقفه عن اللعب لفترة، ولكن تمكن مع بقية زملائه اللاعبين، من احتلال وصافة ترتيب الفرق المشاركة بالبطولة، خلف فريق كواترو صاحب المركز الأول، وتأهل الفريقان رسمياً إلى دوري الدرجة الأولى للهواة في الموسم المقبل، كما أن النجم سلطان، تمكن من الوصول إلى معظم شباك فرق دوري الدرجة الثانية، بمهاراته العالية، وكان أحد الأعمدة الأساسية في تشكيلة مدرب الفريق درويش الحمادي، في الجبهة الهجومية للفريق، كما سبق للاعب سلطان، أن ارتدى قمصان منتخبات الناشئين والشباب والأولمبي، وتبقى له شعار المنتخب الأول، فضلاً عن تتويجه بألقاب هداف دوريات المراحل السنية ودوري الرديف.

شكر خاص

ووجّه اللاعب شكره الخاص لإدارة نادي الفلاح، والتي كان لها الفضل في استعادة مستواه، بعد أن ابتعد لفترة، بسبب أداء واجب الخدمة الوطنية، مشيراً إلى أن تتويجه بلقب هداف دوري الثانية، لا يحسب له وحده، وإنما جاء نتيجة تعب وجهود زملائه اللاعبين، وتوجيهات الجهازين الفني والإداري، واصفاً تجربة اللعب في دوري الدرجة الثانية، بالرائعة والصعبة في ذات الوقت، لوجود الأجانب والمقيمين بشكل كبير في الفريق الواحد، مقارنة بالمواطنين، وكشف سلطان عن انتهائه من دراسة الماجستير في إدارة المشاريع بجامعة العين، حيث كان يواظب على الدراسة أثناء فترة الخدمة الوطنية، التي ستنتهي خلال الأسبوع المقبل.