أيد 53.5% من المشاركين في استطلاع «البيان» الأسبوعي، عبر الموقع الإلكتروني والحساب الرسمي للصحيفة على شبكة التواصل الاجتماعي «تويتر»، فتح باب القيد أمام الأندية لأكثر من مرة، مؤكدين أن فتح باب القيد لموسمي 2019-2020، و2020-2021 لمرة واحدة أمام الأندية، ليست كافية، وتحتاج إلى أكثر من فترة، لبحث موقف اللاعبين، من حيث تجديد عقودهم أو التعاقد مع لاعبين جدد، في حين طالب 46.5% من المشاركين بفتح باب القيد لموسمي 2019-2020، و2020-2021 لمرة واحدة، مشيرين إلى أنها فترة كافية، وناقشت «البيان» الموضوع عبر سؤال مفاده: هل تؤيد فتح باب القيد لمرة واحدة لموسمي 2019-2020 و 2020-2021؟، وأجمع 52% من المشاركين على الموقع الإلكتروني، على كفاية فتح باب القيد لمرة واحدة للموسمين، مقابل 48% رأوا أنها لا تكفي، وفي «تويتر»، ذهبت 41% من الأصوات لصالح فتح باب القيد لمرة واحدة، مقابل 59% رفضوا ذلك.

خيار الضرورة

وأكد وكيل اللاعبين، خالد الزرعوني، أن فتح باب القيد الصيفي أمام الأندية لمرة واحدة، تشمل موسمي 2019-2020، و2020-2021، هو خيار الضرورة، وفي حال تم إقراره من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، فسيكون حلاً لمشكلة قيد اللاعبين، في إطار تحضيرات الأندية للموسم الجديد، وكذلك لاستئناف الموسم المتوقف، مشيراً إلى أن في حال تم تطبيق هذا المقترح، فلن تستفيد منه الأندية المهددة بالهبوط، لأنها لا تعرف موقفها، هل ستبقى في دوري المحترفين، أم ستعود إلى دوري الدرجة الأولى، وهذا الأمر بكل تأكيد، لا ينفصل عن التعاقدات التي تبنى على وضع الفريق وظروفه وخططه وأهدافه، وموقفه من البقاء في دوري الأضواء أو الهبوط.

إلغاء الدوري

وقال: لا يوجد وقت لتخصيص أكثر من فترة للقيد، وذلك في حال تم استئناف دوري الخليج العربي في أغسطس المقبل، فخيار الفترة الواحدة، هو الأنسب حينها، لضيق الوقت، وأضاف الزرعوني: من وجهة نظري، فإن إلغاء النسخة الحالية لدوري الخليج العربي، ستكون أنسب، وفي مصلحة الأندية، نظراً للأوضاع الصحية التي يمر بها العالم، مع التأكيد على حق نادي شباب الأهلي في التتويج باللقب، وإلغاء الهبوط، على أن تقام النسخة المقبلة للدوري بـ 16 فريقاً، بصورة استثنائية، للظروف الصحية الراهنة، موضحاً أن إلغاء المسابقة سيتيح للأندية فرصة التحضير للموسم المقبل، فضلاً عن معرفة احتياجاتها بدقة للمرحلة المقبلة، وستتضح الصورة بالنسبة للانتقالات، وتابع: من الصعب إقامة معسكرات خارجية بالنسبة لأنديتنا هذا الموسم، خصوصاً أن السفر الخارجي غير متاح، والطقس لا يساعد.