جنى سلطان الشامسي لاعب وسط بني ياس ثمار الصبر والاجتهاد بتألقه اللافت في الموسم الحالي، الذي شهد انقلاباً كبيراً في مشواره الكروي وتفجر موهبته بالتحول من مقاعد البدلاء إلى التشكيل الأساسي، وتخطى ذلك بأن يكون من الركائز المهمة التي ظل يعتمد عليها الألماني وينفريد شايفر المدير الفني السابق في قيادة الفريق لتحقيق النتائج الإيجابية نسبة لتأثيره الإيجابي الكبير في كل المباريات.
ويبدو لافتاً في مسيرة سلطان الشامسي «24 عاماً» الذي انضم إلى صفوف السماوي مع بداية الموسم الحالي بعقد لموسمين في صفقة انتقال حر، أنه يعتبر من أصغر اللاعبين الذين ظهروا في دوري المحترفين، وكان ذلك بشعار الجزيرة قبل 7 سنوات بعمر 17 عاماً فقط في موسم 2013-2014، لكنه لم ينجح في فرض نفسه أساسياً لصغر سنه، حيث شارك في 33 مباراة بالدوري في 6 مواسم كان أبرزها موسم 2017-2018 عندما لعب 10 مباريات بعد إعارته من فخر أبوظبي إلى الظفرة الذي عاد منه إلى ناديه الأصل.
واختار الشامسي الانضمام إلى بني ياس بعد نهاية عقده مع الجزيرة ليدخل التحدي الجديد بكل عزيمة منذ فترة الإعداد التي بذل فيها مجهودا كبيرا تمكن خلالها من نيل ثقة الجهاز الفني، ومع بداية الموسم أصبح عنصرا ثابتا في التشكيل الأساسي، ليشارك في 18 من 19 مباراة خاضها الفريق في الدوري، محرزاً المركز الثالث من حيث أكثر اللاعبين ظهورا بالدوري.
وبعد توقف النشاط الكروي بسبب جائحة "كورونا" أنشأ نجم السماوي صالة رياضية في منزله، لأداء تدريباته الفردية بكل جدية عكست روح الإصرار التي يتمتع بها لمواصلة رحلة تألقه التي يستهدف بها أيضاً نيل شرف الانضمام للمنتخب الوطني الأول الذي سبق وأن انضم إليه عندما تم اختياره بواسطة المدرب مهدي علي قبل 5 مواسم.
