نجح الحارس درويش محمد في إثبات نفسه مع حتا هذا الموسم، بعد عودة «الإعصار» إلى دوري الخليج العربي، وتمكن من إقناع الجهاز الفني بقيادة المدرب كريستوس كونتيس بقدراته العالية في حراسة الخشبات الثلاث ليضع اسمه في التشكيلة الأساسية بعد أن كان في الموسم الماضي على دكة الاحتياط في دوري «الهواة».

وخطف درويش الأضواء بعد بسالته في صد العديد من الكرات والذود عن مرماه في الكثير من المواجهات، ما جعله محط أنظار أندية كبيرة وفي مقدمتها نادي الشارقة، حامل لقب الدوري الذي نجح في ضم درويش إلى صفوفه موسمين والإعلان رسمياً أول من أمس، عن الصفقة، ليبدأ اللاعب تحدياً جديداً بطموحات كبيرة في معقل البطل حيث يأمل أن تكون التجربة الجديدة هي بوابة الوصول إلى المنتخب الوطني مستقبلاً، وخاصة أنه سيكون بجانب أحد أفضل حراس دورينا وهو عادل الحوسني الحائز القفاز الذهبي.

مستوى متميز

وقدم درويش محمد مستوى متميزاً مع حتا طوال الموسم بعد أن شارك في 21 مباراة، بواقع 18 مباراة في دوري الخليج العربي و3 مباريات في كأس الخليج العربي، إضافة إلى كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وتألق في صد كرات قوية ومنع أهداف محققة في عدد من المناسبات وأبرزها المواجهات الأربع أمام الشارقة بواقع مباراتين في بطولة الدوري، انتهت كل منها بالتعادل ومسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة في دور الـ16 والتي فاز فيها الشارقة بصعوبة بركلات الترجيح.

إضافة إلى المباراة التي جمعت الفريقين في مسابقة كأس الخليج العربي، وتخطى حتا فيها الشارقة بهدف من دون مقابل، وأثبت درويش كفاءته رغم غيابه في الموسم الماضي باعتباره كان الحارس الاحتياطي أمام زميله الحارس الأول عبيد ثاني، ليتغير المشهد بالكامل هذا الموسم بعد أن أصبح درويش هو الحارس الأساسي رغم وجود عدد من الحراس المتميزين ومنهم زايد الحمادي الذي انضم إلى حتا قادماً من الظفرة ولم يظهر كثيراً في التشكيلة حتى انتهاء إعارته أخيراً.

ومع انتقال الحارس درويش إلى نادي الشارقة، سيتولى البديل عبيد ثاني حراسة شباك حتا في حال استئناف مسابقة الدوري وسيكون أمام اختبار حقيقي من أجل استعادة مكانته ومستواه بعد ابتعاده عن التشكيلة في الموسم الحالي، إذ يعد عبيد أحد أقدم اللاعبين في صفوف «الإعصار» وبدأ مشواره في الفريق قبل نحو 5 سنوات.