غازي: «أسلوب اللعب» يمنع عودتي إلى حتا

سبيل غازي قدم أداءً مميزاً مع الإمارات | أرشيفية

أكد سبيل غازي لاعب فريق الإمارات، صعوبة عودته إلى نادي حتا بسبب اختلاف أسلوب لعبه مع فكر اليوناني كريستوس كونتيس مدرب «الإعصار»، وقال إنه تربطه علاقة مميزة مع كونتيس منذ سنوات عندما كان مساعداً للصربي ايفان يوفانوفيتش خلال فترته في تدريب نادي النصر.

مشيراً إلى أنه تلقى عرضاً من نادي الإمارات إضافة إلى أندية أخرى، ولن يتخذ أي خطوة تجاه مستقبله حتى يتم حسم مصير المسابقات الرياضية أبرزها دوري الخليج العربي، إذ إن تأجيل مصير الموسم يعرقل حركة بعض اللاعبين في سوق الانتقالات.

وأضاف غازي لـ «البيان الرياضي»، إن عقده مع حتا سينتهي في شهر يونيو المقبل، ومسألة البقاء في حتا قد تكون صعبة في حال استمرار المدرب اليوناني كريستوس كونتيس مع الفريق لأسباب فنية وليست شخصية، حيث من الصعب إقناع المدرب بالتخلي عن «ستايل» اللعب الذي يتناسب مع فكره التدريبي ورؤيته الفنية.

مشيداً بتجربة الإعارة من حتا إلى نادي الإمارات، موضحاً أنه تردد في بداية الأمر إلا أن الرغبة القوية للعودة للملاعب كانت وراء الخطوة، خاصة وأنه في هذه المرحلة يحتاج إلى كسب مزيد من الخبرات.

وقال سبيل غازي: كان هناك تواصل مباشر مع المقدوني جوكيكا مدرب فريق الإمارات، إضافة إلى زملائي الآخرين الذين طالبوني بالانضمام إليهم، خاصة وأني سأحظى بفرصة اللعب في المركز الذي أجيده، وبعد تفكير طويل قررت الرحيل لأن مدرب حتا لديه أسلوب في اللعب لا يتناسب معي كما ذكرت، وكان يريدني أن أكون في مركز قلب الدفاع والبقاء داخل الصندوق وعدم الخروج إلى الأمام خلال المباراة مما يشعرني بالتقييد في الملعب.

أفضلية

وذكر غازي البالغ من العمر 25 عاما، أن ظروف دوري أندية درجة الأولى أفضل من دوري الخليج العربي، نظراً لتبقي 4 جولات في «الهواة» وبالإمكان إنهاء المسابقة في شهر واحد فقط، مبدياً رضاه عن المستوى والنتائج التي تحققت أخيراً مع نادي الإمارات بفضل تكاتف الجميع وتضافر جهودهم مما قاد إلى التغريد في الصدارة برصيد 39 نقطة والاقتراب من التتويج بلقب دوري الدرجة الأولى بعد توسيع الفارق مع الوصيف إلى 7 نقاط.

حيث يحتاج الفريق لفوز في مباراة واحدة من أصل 4 جولات لحسم الصعود إلى دوري المحترفين فيما سيكون التتويج باللقب مرهوناً بنتائج مباراتين فقط.ووصف غازي ارتباط اللاعب بكرة القدم مثل العلاقة بين الإنسان والماء، واعتبر التدريبات الحالية في المنزل «لا تسمن ولا تغني» لأن كرة القدم لعبة جماعية تحتاج إلى الاحتكاك المباشر في التمارين، موضحاً أنهم كلاعبين اشتاقوا كثيراً للملاعب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات