عادل شاكري: الأكاديميات الخيار الأفضل في مرحلة ما بعد «كورونا»

صورة

أكد عادل شاكري، عضو مجلس إدارة شركة النصر لكرة القدم، مشرف الأكاديمية أن التداعيات الاقتصادية التي ستخلفها أزمة تفشي فيروس كورونا كبيرة وستؤثر في سياسات الأندية في سوق الانتقالات، لأن السيولة لن تكون متوافرة كما كانت في السابق، ولذلك ستلعب الأكاديميات دوراً مهماً في توفير حاجات الأندية من اللاعبين وستكون الخيار الاقتصادي الأفضل لتجاوز هذه الأزمة، وقال شاكري: عندما تستأنف كرة القدم نشاطها الطبيعي، تحتاج إلى الوقت لتعود مثلما كانت، ويمكن أن يستغرق ذلك سنوات بحكم التأثيرات الاقتصادية الكبيرة التي خلفتها الأزمة، ما يدفع الأندية للتقليل من حجم الإنفاق خاصة على مستوى التعاقدات والتركيز أكثر على الأكاديميات ومنح الفرصة للاعبين الصغار.

وأوضح شاكري أن أكاديمية النصر تعدّ واحدة من أفضل أكاديميات كرة القدم في الدولة، مشيراً إلى أنها قدمت العديد من اللاعبين المميزين للفريق الأول في السنوات الأخيرة.

لا تغيير

ونفى شاكري أي تغيير على مستوى الإدارة الفنية في الأكاديمية، مؤكداً استمرار الهولندي يان فيرسلاين في منصبه الحالي، مديراً رياضياً بشركة الكرة، عكس ما تردد في الفترة الأخيرة، وقال: نحن مستمرون في تنفيذ استراتيجيتنا على مستوى الأكاديمية ولكن التحدي الأكبر الذي يواجهنا هو جائحة كوفيد 19 التي ستفرض علينا اعتماد بروتوكول صحي وإجراءات وقائية صارمة لحماية اللاعبين. وأضاف: نحاول الاستفادة من تجارب الأندية الأوروبية وأفضل الممارسات المعتمدة في مدارس وأكاديميات الكرة بعد كورونا.

تنمية المهارات

وأوضح عادل شاكري أنه إضافة إلى الإجراءات والشروط الصحية سيتم التركيز في الخطة المستقبلية للأكاديمية على تنمية المهارات الفردية الأساسية وبناء القوة الجسمانية للاعبي فرق المراحل السنية فوق 15 عاماً.

وصرح شاكري أن الإجراءات الصحية ستشمل أيضاً مراكز التدريب التي قام النصر بإطلاقها في الموسمين الأخيرين بعدد من الحدائق العامة بدبي، مشيراً إلى أن هذه التجربة ناجحة بكافة المقاييس.

وأضاف: الهدف من إطلاق المراكز الوصول إلى اللاعبين في المناطق السكنية ذات الكثافة العالية من المواطنين مثل البرشاء والورقاء والخوانيج، وهي مناطق تبتعد عن مقر النادي أكثر من 40 دقيقة، اليوم أصبح مركز التدريب في قلب الحي السكني، وهو عامل مهمّ لاستقطاب أكبر عدد ممكن من الأطفال لممارسة كرة القدم.وأكد عادل شاكري أنه سيتم تجهيز المراكز بكافة أدوات الوقاية لحماية اللاعبين إضافة إلى الطواقم الطبية والقيام بالفحوص الضرورية.

وأضاف: زادت المراكز من قاعدة الاختيار، أصبح ممكناً اختيار الأفضل من اللاعبين وليس المتوافر، في السابق كنا مرتبطين بعدد قليل من الممارسين من الأطفال بينما الآن القاعدة واسعة، كنا نتحجّج بأن أولياء الأمور لا يريدون لأبنائهم أن يلعبوا كرة القدم، بينما كانت المشكلة تكمن في عدم توافر البيئة المناسبة لممارسة كرة القدم قريباً من مقرّ سكنهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات