تعليق الموسم صداع في رأس الأندية

صورة

تنتهي من الأول من يونيو المقبل، عقود عدد من اللاعبين المواطنين والأجانب «على الورق» مع أندية دوري المحترفين، والتي ستظل ملزمة دفع المرتبات رغم أن بعض اللاعبين اختاروا التوقيع لأندية أخرى منافسة، ما يكلف الأندية مبالغ كبيرة بسبب عدم انتهاء الموسم الكروي أو إلغائه، وفي ذات الوقت سيكون على هؤلاء اللاعبين الانتظار مع أنديتهم «الأصل» لمعرفة مصير الموسم ما يجعل انضمامهم إلى الوجهة الجديدة التي اختاروها مرتبطاً بحسم الجدل حول مصير الموسم الكروي، ولأن الوضع الراهن يخلق بعض التعقيدات القانونية، ألقى المستشار القانوني الدكتور يوسف الشريف الرئيس السابق لهيئة التحكيم والتمييز باتحاد الإمارات لكرة القدم، إفادات مهمة حول هذا الموضوع، رداً على سؤال «البيان الرياضي» له عن الموقف القانوني لهذه الفئة من اللاعبين وهل مشاركتهم مع أنديتهم «الأصل» ملزمة حال تقرر إكمال الموسم؟ وهل يجوز للاعب تسلّم راتبين في وقت واحد؟

المادة 41

وبدوره أكد الدكتور يوسف الشريف أنه في الأوضاع العادية فإن المادة 41 من لائحة أوضاع وانتقالات اللاعبين تمنح اللاعب المحترف المنتهية فترة قيده حق الانتقال إلى نادٍ آخر، كما نصت المادة 42 على: يجوز انتقال اللاعب خلال فترة سريان عقده باتفاق اللاعب والنادي المتعاقد معه والنادي الذي يرغب في الانتقال إليه على أن يوقع الأطراف الثلاثة على اتفاقية الانتقال، ذاكراً أن ذلك يؤكد أن الانتقال مسموح به في كل الأحوال، وأضاف الشريف: بالنسبة لمستحقات اللاعب فإنه في حالة الانتقال لنادٍ آخر تكون مستحقاته حتى نهاية الموسم لدى ناديه الأصلي على أن تنتقل مستحقاته للنادي الجديد من تاريخ الانتقال ما لم يكن هناك اتفاق بين اللاعب والناديين يخالف ذلك باعتبار أن عقود اللاعبين من العقود الرضائية التي يجوز أن تتضمن أي شروط منظمة لعلاقات أطرافها طالما لا تخالف أحكام لائحة الاتحاد الملزمة.

قرارات «فيفا»

واستطرد الشريف وقال: في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة وفي ظل قرارات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بتمديد عقود اللاعبين المحترفين إلى التاريخ الجديد لانتهاء الموسم الرياضي الذي يعتمده كل اتحاد محلي، وكذلك العقود الجديدة التي من المفترض أن تبدأ في التاريخ القديم المحدد لانطلاق الموسم الرياضي، تم تأجيل بداية سريانها إلى التاريخ الذي يعتمده الاتحاد الوطني لانطلاق الموسم المقبل، وأضاف الشريف: حال حدث تداخل بين بداية الموسم الرياضي ونهايته في بعض الدول، فإن الأسبقية تبقى للنادي القديم للعب لاستكمال الموسم بكامل عناصره، مع الوضع في الاعتبار أن جميع قرارات فيفا إرشادية وليست ملزمة وإن كانت في النهاية تخضع لتقديراتها عند التنازع واللجوء له، وبالتالي فإن الأمور ما زالت بيد الاتحاد الوطني.

سريان العقود

وقال يوسف الشريف: مفاد ذلك أنه بالنسبة لعقود اللاعبين التي انتهت أو تنتهي قبل التاريخ الجديد المحدد لانتهاء الموسم الرياضي 2019/2020 تمتد بقوة القانون إلى تاريخ انتهاء الموسم الرياضي، حسب التاريخ الذي يحدده اتحاد الدولة وهو ما تؤكده المواد 1/1، 2، 6/2، 3 من اللائحة الدولية للأوضاع القانونية وانتقالات اللاعبين الصادرة عن فيفا، وبالنسبة لمستحقات اللاعب في ظل هذه الظروف فإنها تظل حتى نهاية الموسم من ناديه الأصلي، وتكون على النادي الجديد من تاريخ الانتقال، لأنه لا يجوز أن تكون هناك ازدواجية في المستحقات عن ذات الفترة لأن الراتب مقابل العمل ولما كان العمل واحداً فيكون الراتب واحداً ومن دون تداخل أو ازدواجية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات