سوق الانتقالات في الإمارات يتحدّى «كورونا»

في الوقت الذي أوقفت فيه أندية العالم التعاقدات الجديدة، أو تجديد عقود اللاعبين، تعيش كرة القدم الإماراتية حالة فريدة، وربما وحيدة، من الانتعاش المثير، تتحدى به الملل في زمن «كورونا»، رغم توقف النشاط الرياضي، وعدم وضوح الرؤية حول مصير ومستقبل الموسمين الجاري والقادم.

وخلال الأيام القليلة الماضية، شهدت أوساط الكرة الإماراتية، الكثير من الصفقات المهمة، أو ما يمكن وصفها بـ «العيار الثقيل»، ومنها تعاقد النصر مع سبستيان تيغالي، بعد انتهاء مشواره مع الوحدة، وشباب الأهلي مع خليفة مبارك، بجانب التجديد مع محمد مبارك، وتجديد الشارقة عقد ظهيره الأيمن، علي الظنحاني، لمدة موسمين، وتعاقد خورفكان مع درويش محمد، وتجديد عقد فوزي فايز، كما دخل في مفاوضات للتعاقد مع حارس الفجيرة، عبد الله إسماعيل، فيما تعاقد عجمان مع عبد الله صالح، والفجيرة مع المدافع العراقي محمد مصطفى، وجدد بني ياس عقد لاعبه سهيل النوبي.

وعلم «البيان الرياضي»، بوجود عروض لكايو كانيدو لاعب العين، وخالد جلال لاعب النصر، وثلاثي الظفرة خالد باوزير وسهيل المنصوري وعبد الرحمن يوسف، وحارس بني ياس فهد الظنحاني. وخلال الفترة المقبلة، ستكون الأنظار على ثلاثي شباب الأهلي، إسماعيل الحمادي ووليد حسين وأحمد خليل، مع انتهاء عقودهم، وتلقيهم عروضاً خارجية، في الوقت الذي يرغب فيه ناديهم بالتجديد معهم، ولكن مفاوضات التجديد متوقفة، للاختلاف حول عدداً من البنود.

ولا يتوقف النشاط على السوق الداخلي فقط، بل تمتد الإثارة إلى مفاوضات خارجية، تجريها الأندية الإماراتية حالياً، على الصعيد الخارجي، للتعاقد مع لاعبين أجانب مميزين، مع رغبة أكثر الأندية، ومنها الوصل وشباب الأهلي والوحدة والجزيرة، في تغيير عدد من لاعبيها الأجانب. وضم خورفكان أمس المدافع فوزي فايز رسميا قادما من الشارقه بعد انتهاء فترة الإعارة

وتمتد الإثارة إلى بحث عدد من الأندية، عن مدربين جدد، ومنها شباب الأهلي والوحدة، في الوقت الذي جدد فيه نادي اتحاد كلباء، عقد مدربه خورخي دا سيلفا، وحتى إدارة اتحاد الكرة، التي تبحث حالياً عن مدرب أجنبي لقيادة منتخبنا الوطني الأول.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات