زاناردي: الاستقرار الفني مفتاح النصر للقب الدوري

صورة

أكد البرازيلي كايو زاناردي مدرب النصر السابق أن غياب الاستقرار الفني وكثرة التغييرات أحد الأسباب الرئيسة التي أبعدت العميد عن لقب دوري الخليج العربي طيلة 34 عاماً.

وقال في تصريح لـ«البيان الرياضي»: إذا رغب النصر في العودة إلى منصة التتويج في مسابقة الدوري يجب عليه ضمان الاستقرار الفني لأنه مفتاح كل فريق للوصول إلى القمة، مشيراً إلى أنه مستحيل الفوز ببطولة الدوري في غياب الاستقرار والاستراتيجية الواضحة.

وأضاف: النصر فريق كبير يملك كل الإمكانات للتربع على القمة ولكن يحتاج إلى التخطيط الجيد.

إقالة واتهام

وتحدث زاناردي عن ظروف إقالته من تدريب الفريق في أكتوبر الماضي، مؤكداً أنه لم يستوعب حتى الآن أسبابها الحقيقية لأن الأرقام التي حققها كانت إيجابية بالنظر إلى مسيرته الكاملة مع العميد منذ توليه مهمة الإشراف على الجهاز الفني في أبريل 2019 خلفاً للمدرب الإسباني بينات سان خوسيه وحتى خلال الفترة الأولى التي قاد فيها الفريق خلفاً للصربي ايفان يوفانوفيتش، واتهم زاناردي الهولندي يان فيرسلاين المدير الرياضي للنصر بالوقوف وراء إقالته ونسج خيوطها من البداية، حتى إنه قام بالاتصال بمدرب هولندي قبل انطلاقة الدوري وعرض عليه تدريب الفريق.

وأضاف: أنا سعيد بتجربتي مع النصر وراضٍ عن عملي، لقد تسلمت الفريق خلفاً لايفان يوفانوفيتش في المرة الأولى وحققت نتائج طيبة وعدت مرة أخرى بعد إقالة بينات سان خوسيه، وكانت نتائجي طيبة للغاية وفرضت نفسها على الإدارة حتى تقوم بتجديد التجربة معي في الموسم التالي.

أسباب متفاوتة

وتابع: بنهاية المعسكر في ألمانيا عدنا إلى دبي وقمنا بتحضيرات داخلية وكانت الأمور تسير بشكل طيب ثم بدأ مشوار المباريات وحققنا الفوز الأول على اتحاد كلباء 3-0 وتعادلنا مع خورفكان 0-0 ثم خسرنا من شباب الأهلي 2-0، بسبب افتقاد 9 لاعبين، غادروا إلى المنتخبات الوطنية، حيث كان من المستحيل الحفاظ على المستوى نفسه في ظل هذه الغيابات، وفي الوقت الذي كنا نستعد لانطلاقة الدوري بدأ يان فيرسلاين المدير الرياضي بالنادي يتحرك وأجرى اتصالات مع مدرب هولندي، لقد عرفت ذلك، وأدركت أني خرجت من حسابات الإدارة ومع الخسارة الأولى سأجد نفسي خارج الخدمة، وفعلاً تمت إقالتي بعد الخسارة من عجمان في الجولة الثانية وتسلم فيرسلاين الفريق، حزنت كثيراً لأني لم أحصل على فرصة كاملة.

شريك في الإنجاز

وذكر أنه بالرغم من إقالته المبكرة من تدريب النصر إلا أنه يعد نفسه شريكاً في الإنجاز الذي حققه الفريق عندما توج بطلاً لكأس الخليج العربي، يناير الماضي، على حساب شباب الأهلي، وقال: لم أرَ تغييراً كبيراً في طريقة اللعب، وهذا ذكاء من المدرب الحالي الذي حافظ على الطريقة نفسها، وحتى التشكيلة لم تتغير كثيراً، فالأسماء التي اخترتها من بداية الموسم كانت موجودة دائماً باستثناء محمد عايض الذي لم أعتمد عليه لأنه كان عائداً من إصابة طويلة، طبعاً عندما تقوم بتغيير المدرب فإنك تعطي نفساً جديداً للفريق وحافزاً معنوياً، ونجح المدرب الجديد في العودة إلى سكة الانتصارات.

بيتي الثاني

وأضاف: لم أشكك في قدرة الفريق على المنافسة في الدوري، لأن كل اللاعبين الذين اخترتهم كانوا على مستوى عالٍ ولم أتفاجأ بتتويج النصر بكأس الخليج العربي، كرة القدم تحتاج إلى تطوير العمل الجماعي وهذا يحتاج إلى عامل الوقت، وحول ما إذا كان يطمح للعودة للعمل في الدوري الإماراتي، قال زاناردي: «أعد الإمارات بيتي الثاني، لقد عملت بها مدة 10 سنوات وفي حال أتيحت لي فرصة التدريب سأعود».

تجربة جديدة

ويشغل زاناردي منصب المدير العام في نادي اوليفيرنسي أحد أندية الدرجة الثانية بالدوري البرتغالي، الذي تعود ملكيته إلى مجموعة يابانية. وقال المدرب البرازيلي: بعد مغادرتي النصر بشهر واحد اتصلت بي مجموعة يابانية، قالوا إنهم اشتروا نادياً في البرتغال، طلبوا مني تنظيم كل شيء لهم، بالنسبة لي كان مشروعاً جيداً للبقاء في أوروبا .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات