رياضيون: "البوندسليجا" ليس معياراً لعودة الدوري

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أبو الشوارب: الأولوية سلامة الانسان وللإجراءات الاحترازية

خليفة الجرمن: لا خسائر مادية لانديتنا طالما كل الدعم حكومي

محمد غراب: المخاطرة سببها المحافظة العائدات

استبعد رياضيون أي تأثير من استئناف الدوري الألماني "البونسليجا" على معايير عودة نشاط كرة القدم في منطقتنا عموماً وفي الامارات على وجه الخصوص، استناداً على ان عودة نشاط كرة القدم في دول أوروبية مثل ألمانيا له معاييره وتقديراته التي تختلف تماماً عن الحرص الشديد في الاجراءات الاحترازية التي تتعامل بها الدولة لمكافحة "جائحة كورونا".

معادلة مادية 

وقال عبد الرحمن أبو الشوارب رئيس مجلس ادارة شركة النصر لكرة القدم، ان لكل دولة ظروفها الخاصة وتقديراتها، وبالنسبة لاستئناف الدوري الالماني "البوندسليجا"، لن يؤثر على القرار في منطقتنا عموماً، ففي الامارات لا يمكن التعامل بمعادلة مادية مقابل التضحية بأي نوع من الاجراءات الاحترازية ولا مجال للحديث عن خسائر مادية بسبب توقف دوري الخليج العربي على عكس الموجود في بعض الدول الاوروبية، وطالما انديتنا مدعومة حكومياً، يصبح من المهم صحة الانسان قبل كل شيء.

وأشار أبو الشوارب، إلى ان استئناف اللعب في هذه الظروف سواء بالنسبة للدوري الألماني أو غيره، ليس بالأمر المشوق للاعبين أو حتى للجمهور عبر الشاشات، فالوضع غير طبيعي وأكبر دليل على ذلك حركة اللاعبين في الملعب وطريقة احتفالهم بعد تسجيل الاهداف كما حدث مساء السبت، والوضع عموماً غير طبيعي لاستنئاف النشاط بهذه السرعة.

لكل بلد خصوصيته            

وأوضح خليفة الجرمن رئيس مجلس ادارة نادي عجمان، ان منظومة كرة القدم في الدولة تحظى بدعم حكومي مميز سواء بالدعم المباشر للاندية أو الشركات الراعية التي تعد من المؤسسات الوطنية، وبالتالي لا مجال للمغامرة أو المخاطرة أو التعامل مع استئناف الدوري الالماني كمعيار للقياس في تحديد موعد عودة النشاط عندنا.

وقال الجرمن أن الاجراءات الاحترازية وصحة الانسان هي الأهم وحكومتنا الرشيدة وضعت صحة المواطن والمقيم معاً كأولوية ولا يمكن بأي حال التنازل عن ذلك فالانسان أغلى من أي قيمة.

وأوضح الجرمن ان لكل بلد خصوصيته ولا يمكن قياس استئناف دوري الخليج العربي على ما يحدث في دول أخرى حتى لو كانت الدول القريبة في المنطقة، فالسعودية كمثال يتوفر لها طقس مثالي في فصل الصيف في بعض مدنها مثل ابها والطائف ومن الممكن اللعب بنظام التجمع في فصل الصيف في هذه المدن، وبالتالي يجب ان يكون قرار استئناف اللعب مستنداً على خصوصية كل بلد.

ضغوط اقتصادية

ويقول محمد مطر غراب المحلل الفني في قناة دبي الرياضية ورئيس لجنة المسابقات الاسبق في اتحاد الكرة،  الوضع مختلف في التعامل مع المرض بالنسبة للأوروبيين فالأندية معرضة للإفلاس في بعض الدول الاوروبية، وبالتالي تصبح المخاطرة والمغامرة شيء طبيعي هناك لاجتياز هذه المحنة والتضحية بكثير من الجوانب الاحترازية كي يستمر النشاط على مستوى الاندية ويستمر التوسيق والنقل التلفزيوني وتحافظ منظومة كرة القدم هناك على عائداتها المادية، بينما الوضع مختلف عندنا فقيمة الانسان أعلى من الماديات وما لم تكن هناك مؤشرات ايجابية لا يمكن التضحية بصحة الناس مقابل عودة النشاط.

ويضيف غراب: لا يوجد ما يستدع المخاطرة والمغامرة ومحاكاة دول أوروبية تستعجل لعودة النشاط، فأنديتنا كلها مدعومة حكومياً، والدولة حريصة على بسط أدق معايير السلامة وبالتالي لا مجال للقفز والمخاطرة تحت حجج استئناف الدوريات في بعض الدول الاوروبية مثل ألمانيا.

وقال غراب: من الواضح ان استئناف الدوري الألماني، كانت فيه نسبة المغامرة كبيرة فالتسرع بهذه الطريقة يجعلك في مواجهة مع المرض، وربما يخفف عدم الحضور الجماهيري من درجة الخطر ولكن في الأساس هناك أختلاط وتلاحم بين اللاعبين في الملعب ومعروف ان اللاعب هو أساس منظومة كرة القدم.

وختم غراب حديثه قائلا: لا تفسير لعودة "البوندسليجا" بهذه السرعة غير المحافظة على عقود النقل والتسويق وتبقى هنا المعادلة صعبة بين المحافظة على هذه الماديات وقيمة الانسان، ومن حسن الحظ ان دولتنا تنظر لهذه الامور بعيداً عن أي حسابات مادية فحياة الناس لا معادلة فيها بالنسبة لنا، ومهما كانت تأثيرات توقف النشاط الرياضي، تبقى الأولوية للاجراءات الاحترازية المطلوبة حتى تزول هذه "الجائحة".

كلمات دالة:
  • البوندسليجا،
  • دوري الخليج العربي،
  • كورونا قيروس
طباعة Email
تعليقات

تعليقات