تيغالي: لم أتوقع اللعب لغير الوحدة

صورة

كشف سيباستيان تيغالي مهاجم الوحدة السابق والمنتقل إلى صفوف النصر في واحدة من أقوى صفقات الموسم أنه فضّل الانتقال إلى صفوف «العميد»، رغم أنه لم يكن العرض الأعلى من الناحية المادية مقارنة بالعروض الأخرى، التي تلقاها مؤخراً، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه توقع الاعتزال في صفوف الوحدة، وأنه لم يكن يتصور أنه سينتقل إلى نادٍ آخر، مؤكداً أن هناك عوامل عدة أسهمت في اتخاذه قرار الانضمام للنصر، أهمها إصرار النادي، ورغبته الجادة في التعاقد معه.

وقال تيغالي لـ«البيان الرياضي»: «سعيد بالتوقيع للنصر، وبخوض تحد جديد في مسيرتي كوني لاعباً، وللحقيقة شعرت بالارتياح من الوهلة الأولى نتيجة الأجواء الجيدة، التي وجدتها منذ أن فاتحتني إدارة النصر في مسألة التعاقد، فقد بذلوا جهداً كبيراً،خلال فترة المفاوضات التي لم تستمر طويلاً، ووجدت إصراراً ورغبة جادة في ضمي، كل هذه العوامل كانت سبباً في قبول عرض النصر».

وأضاف: «لن أتحدث عن العروض الأخرى، التي تلقيتها، لأنني الآن أصبحت لاعباً في صفوف النصر، العرض بالطبع جيد جداً من الناحية المالية، ولكن للعلم لم يكن الأعلى مادياً، وكانت هناك عروض أكبر، ولكني فضلت النصر لما شعرت به من ارتياح وتفاهم، خصوصاً أن النصر شبيه بالوحدة كونه نادياً له طابع يميزه».

قوة

ونفى تيغالي أن يكون قد وضع شروطاً في عقده مع النادي أو فرض اللعب أساسياً، مشدداً على أنه أمر غير صحيح على الإطلاق.

وتابع: «النصر يملك لاعبين مميزين ومدرباً ذكياً على مستوى عال، استطاع أن يغير من شكل الفريق بدرجة كبيرة خلال أشهر قليلة منذ توليه المهمة، وبدأ بالفعل في تكوين فريق قوي، وظهروا بمستوى طيب، وأتمنى أن أقدم الإضافة المطلوبة،وأضع خبراتي في خدمة الفريق في المرحلة المقبلة».

وأشار إلى أنه لم يبدأ التفاوض مع أي ناد آخر إلا بعد انتهاء العلاقة بينه وبين الوحدة، موضحاً: «لم أضع الوحدة في مقارنة مع ناد آخر في ما يخص العروض أو المبالغ المادية، كنت أؤكد أن الأولوية دائماً للوحدة، ولكن بمجرد أن أخبرني النادي بأنه عليّ البحث عن ناد آخر، بعد عدم التوصل إلى اتفاق على التجديد وانتهاء الأمر، بدأت بعدها بالفعل في البحث عن عروض أخرى، فلم أقارن بين عرض الوحدة وأي عرض آخر، لأن ذلك لم يحدث إلا بعد الرحيل»، مضيفاً أن المفاوضات لم تستمر طويلاً، وحصل على وقت كاف للتفكير في عرض النصر، ومناقشته مع عائلته خصوصاً أن الأمر لا يتعلق به فقط وإنما بأسرته التي شعر بالحزن في البداية للانتقال بهم من أبوظبي لا سيما أن أبناءه تربوا في العاصمة، ولهم أصدقاء كثر، إلا أنه سعيد بالبقاء في الإمارات.

مسيرة

وكشف تيغالي عن أنه لم يتوقع إنهاء مسيرته في ناد آخر غير الوحدة، وقال: «كنت أتوقع أن أعتزل في صفوف العنابي، ولكن «ليس كل ما يتمناه المرء يدركه»، لأنني لست من قرر هذا فقط، فعلاقتي مع الوحدة كانت وستظل جيدة رغم الرحيل، لأن هذه طبيعة كرة القدم»، معرباً عن سعادته بالاستمرار في دوري الخليج العربي، والحصول على فرصة مواصلة المنافسة على لقب الهداف التاريخي للدوري الإماراتي، وفرصة تمثيل «الأبيض» في المستقبل كونه ينتظر تلك اللحظة، التي يدافع فيها عن ألوان المنتخب بعد حصوله على الجنسية.

وأردف: «لا أتصور كيف ستكون المواجهة الأولى ضد الوحدة، وأعتقد أنها ستكون أكثر مباراة تتمتع بخصوصية أخوضها في حياتي، بالطبع الوحدة سيظل في قلبي، ولكن مستقبلي الآن مع النصر، وسأفعل كل ما أملك لمساعدته على الفوز وتحقيق أهدافه وطموحات جماهيره، وإذا كان عليّ التسجيل في مرمى الوحدة سأفعل، بالتأكيد لن أفرح إذا سجلت في مرمى فريقي السابق، ولكني سأكون سعيداً من أجل النصر، لأن هذه هي كرة القدم».

شكر

وختم: «أشكر سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان رئيس نادي الوحدة، والذي لولا دعمه لما بقيت طوال 7 سنوات مع النادي، ومنحي الفرصة للوصول إلى كل ما حققته، وأشكر إدارة الوحدة وكل شخص داخل النادي وجماهيره، التي دعمتني ووقفت بجانبي كثيراً، والتي لن أنساها على الإطلاق في ظل العلاقة الطيبة، التي تربطنا سوياً، وأؤكد أنه لا وداع بيني وبين الوحدة، فلربما أعود في يوم ما، وإنما أقول دائماً: أراكم قريباً».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات