كامل محمد: الكرة ستفقد جزءاً من الشغف بها

يتبادر إلى ذهن الكثيرين سؤال عن مستقبل كرة القدم ما بعد «كورونا»، وكيفية متابعة الجماهير لها من المدرجات، في ظل الإجراءات الصحية المشددة، وكيف سيكون التعامل بين اللاعبين داخل المستطيل الأخضر، وهل ستعود الرياضة عامة، وكرة القدم إلى عهدها أم سيتحول الشغف باللعبة إلى ضحية أخرى من ضحايا «كورونا»؟، عن هذه الأسئلة يقول كامل محمد كامل المدرب في أكاديمية كواترو: «في ظل عدم وجود لقاح، وفي اعتقادي أن الكرة ستفقد جزءاً ليس بقليل من شغف الجميع بها».

إجراءات صحية

ويضيف كامل محمد قائلاً: لا يخفى على أحد أن مباراة الكرة بين أتلانتا وفالنسيا في دوري أبطال أوروبا، تسببت في إصابة عدد ليس بقليل من الجماهير بالفيروس، ما سيجعل هناك إجراءات صحية صارمة عند استئناف النشاط، ومن الممكن رغم عبثية المشهد أن نجد فريقين يتباريان مع بعضهما البعض، وهم يرتدون الكمامات.

وأشار كامل محمد إلى تولي اللجان الطبية في الاتحادات الدولية والمحلية، الإشراف على العديد من المحاذير التي سيتم وضعها، ومنها، على سبيل المثال، ضرورة تعقيم غرف خلع الملابس، حتى أماكن المنافسات، مع إمكانية استعمال «القفازات» البلاستيكية خلال المنافسات، وتقليل عدد الأجهزة الفنية القابعة على دكة البدلاء، وتخصيص مجموعة أدوات شخصية لكل لاعب، مع وضع أجهزة تعقيم في الأندية.

نظام جديد للتدريبات

ويرى كامل محمد، أن عدة محاذير يمكن أن تشهدها فترات التدريب اليومية، قائلاً: «من الممكن أن نرى فريقاً يتمرن على قسمين، في مجموعات متباعدة، عموماً، الأفكار كثيرة، ولكن الرأي النهائي سيكون للجان الطبية المسؤولة، وسيعتمد الأمر بالأساس على ثقافة اللاعبين والمدربين.

وفي المراحل السنية الصغيرة، المحاذير ستكون أكبر، من جهة أولياء الأمور، ويتوقع أن يقوم عدد من أولياء الأمور بمنع الأولاد من ممارسة الرياضة، لمنع الاختلاط، وقد يستغرق ذلك فترات طويلة، وسيصبح فحص «كورونا» أهم من فحص المنشطات في المرحلة المقبلة». ويتساءل كامل محمد في نهاية تصريحه: «هل ستغطي المنافسات والاتحادات والأندية كل هذه المصروفات التي تحتاج إلى ميزانيات كبيرة، هذا هو التحدي المقبل لما بعد جائحة «كورونا»».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات