الجوكر: الرياضة جانب مضيء في فكر «زايد»

اعتبر الإعلامي محمد الجوكر أن «يوم زايد للعمل الإنساني»، الذي يصادف 19 من شهر رمضان من كل عام، الموافق ذكرى رحيل مؤسس الدولة، المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، يعيد إلى الأذهان، المعاني والقيم النبيلة التي وضع لبنتها الوالد المؤسس في المجتمع الإماراتي، فأثمرت وأينعت، وتذوق الجميع قطافها، وتمتع بظلالها.

وأضاف قائلاً: إن القيم التي رسخها زايد الخير والإنسان، لم تقتصر على العطاء والإيثار وفعل الخير فحسب، لكنها انتشرت في كل مكان، ومدت فروعها في زوايا المجتمع، لتطرح كل هذه المعاني النبيلة، التي ما زلنا نتلمس خطاها، ونشرب من معينها.

وأشار إلى أن تلك القيم التي غرسها الشيخ زايد طيب الله ثراه لم تتوقف عند المعاني السياسية والاجتماعية والفكرية، لكنها امتدت إلى كل نواحي الحياة بدولتنا الحبيبة، وعلى رأسها القطاع الرياضي، الذي يعد جزءاً مهماً في المجتمع، لطالما حرص الراحل الكبير على تطويره وازدهاره.

فكر زايد

وقال الجوكر: في عام 2018، أصدرت كتاب «الرياضة في فكر زايد»، ليلقي الضوء على دور المغفور له، الشيخ زايد، في نمو وازدهار رياضة الإمارات، وتعزيز البنى التحتية والمرافق لكل الرياضات بالدولة، وهذا جانب لا يدركه إلا القليلون في شخصية المغفور له، مع أنه جانب مهم ومؤثر، فجاء هذا الكتاب، ليبرز هذا الجانب المضيء في شخصية المؤسس، غفر الله له.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات