مبادرة رياضية من محمد شهاب لمواجهة «كورونا»

نفذ، محمد مصطفى شهاب المصنف الأول في لعبة السنوكر بالإمارات مبادرته الرياضية الخاصة بتطوير وسيلة تدريب منزلية، تساعد في إجراء التمارين بسهولة ، وفي أقل مساحة داخل المنزل، لمواحهة ظروف تفشي فيروس «كورونا» كما يمكن التنقل بها من مكان إلى آخر، عوضاً عن طاولات السنوكر باهظة الثمن.

والتي لا تتوفر في المنازل، وفرغ بالفعل من إكمال تصنيعها، بعد فترة شهر من بدء العمل. وحرص شهاب على توزيع الوسيلة التدريبية مجاناً لكل لاعبي السنوكر في أكاديمية «سنوكر زون»، التي يشرف عليها بصالة خليفة للبولينغ في مدينة زايد الرياضية، وتضم الأكاديمية نحو 30 لاعباً.

وتعتبر الوسيلة التدريبية ذات مواصفات عالمية، وتتوافق في المقاس مع طاولات السنوكر، وتسهل للاعب التدريب في أي مكان دون الحاجة لطاولة اللعب، وبدأ شهاب عملية تصميم هذه الوسيلة الشهر الماضي، بهدف التغلب على ظروف الحجر الصحي الحالية .

وأكد شهاب أنه يمتلك حقوق تصميم هذه الوسيلة، ولكنه يهديها لكل أسرة اللعبة في الإمارات، بل ذهب أبعد من ذلك بتصنيع عدد كبير من النسخ وإهدائها لزملائه اللاعبين في أبوظبي، وقال إنه يتمنى إهداءها أيضاً لجميع اللاعبين في دبي، ومختلف إمارات الدولة.

وأوضح شهاب أن الوسيلة التدريبية، تعتبر مجهوداً إماراتياً خالصاً، مشيراً إلى أنها تتميز عن مثيلاتها في بريطانيا، وهونغ كونغ، لكونها مصنعة من كرتون مقوى.

وبدأ تفكير شهاب لإنجاز هذا العمل، في إحدى زياراته للصين، عندما وقعت عيناه على جسم كريستالي صغير الحجم، تم تصميمه بـ«فجوتين» تسمحان بمرور عصا السنوكر أو البلياردو، حرص على اقتنائها، بغرض إجراء التمارين عليه يومياً خلال تنقله في الإجازات، ثم تحول تفكيره، لإجراء تطوير على هذه الوسيلة كي يستفيد منها اللاعبين في الظروف الحالية، التي فرضت البقاء في المنزل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات