مدرب «الأبيض» أجنبي بعقد 4 سنوات

من مباراة الإمارات وأستراليا في كأس آسيا 2019 | البيان

تعكف لجنة المنتخبات في اتحاد الكرة، على اختيار مدرب لـ «الأبيض»، خلال الفترة المقبلة، من بين عدد من ملفات المدربين، لاختيار أفضلهم لقيادة المنتخب في المستقبل، وعلم «البيان الرياضي»، أن اللجنة استقرت على أن يكون المدرب الجديد أجنبياً، صاحب خبرة وكفاءة عالية، لقيادة الفريق، وخوض غمار منافسات الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المشتركة للتأهل إلى مونديال 2022 وكأس آسيا 2023، حيث يحتاج الأبيض إلى حصد 12 نقطة من 4 مباريات، ولا بديل عن ذلك.

واستبعدت لجنة المنتخبات، خيار المدرب المواطن لتدريب الأبيض خلال الفترة المقبلة، بعد أن تردد ترشيح مهدي علي وعبد العزيز العنبري، لتولي أحدهما المسؤولية، خلفاً للمدرب الصربي إيفانوفيتش، وتؤكد لجنة المنتخبات في اتحاد الكرة، برئاسة يوسف حسين، أن مدرب المنتخب الإماراتي القادم، سيكون أجنبياً، وأن التعاقد معه سيكون لفترة طويلة، وليست مؤقتة (4 سنوات)، لتوفير مزيد من الاستقرار للمنتخب، وبناء فريق على أسس صحيحة، يستطيع من خلالها الانطلاقة للمشاركة في كأس العالم.

وتضم قائمة المرشحين لتدريب الأبيض، عدة أسماء، منهم الصربي فوك رازوفيتش مدرب الظفرة، والذي دخل دائرة الترشيحات مؤخراً، بعد أن حقق نتائج طيبة مع فريقه، وله بصمة فنية مميزة، والكرواتي زلاتكو، برغم أنه لا يزال مرتبطاً بعقد مع منتخب كرواتيا، ومواطنه زوران مدرب العين الأسبق، والروماني كوزمين مدرب شباب الأهلي، والأرجنتيني بيتزي مدرب منتخب السعودية السابق، والذي سبق وشارك مع فريقه ضد «الأبيض»، وعدد من الأسماء الأخرى، التي تعكف اللجنة على دراسة ملفاتهم بشكل جيد، قبل الاستقرار على أحدهم.

كما تعمل لجنة المنتخبات، على إعادة ترتيب أوراق منتخبات المراحل السنية، والتي تعتبر القاعدة الأساسية التي تغذي المنتخب الأول بالعديد من المواهب، حيث تعمل اللجنة على تسكين مدربين لمختلف المنتخبات خلال الفترة المقبلة، من بينهم الأولمبي، الذي سيتم إعداده لمدة 4 سنوات، للمشاركة في أولمبياد باريس 2024، وقبلها التصفيات والنهائيات لبطولة آسيا تحت 23 سنة، وبطولة غرب آسيا، التي ستقام في الإمارات، مطلع العام المقبل.

من جهة أخرى، قررت لجنة المنتخبات، التجديد للبلجيكي ميشيل سابلون، المدير الفني لاتحاد الكرة، لعام آخر، حيث يتمتع بخبرة كبيرة، ويعد من أبرز صناع نهضة الكرة البلجيكية خلال السنوات الأخيرة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات