الوصل يتحرك للإفلات من فخ «كورونا»

صورة

لم ينتظر القائمون على شؤون فريق الوصل الأول لكرة القدم، الوقوع في فخ «كورونا»، فعمدوا إلى التحرك عبر خطوات استباقية اصطبغت باللون الأصفر للفهود، بهدف الإفلات من «كماشة» الفيروس، والحد من تأثيراته السلبية المتوقعة التي من المؤكد أنها ستصيب كرة الإمارات، خصوصاً الأندية المحترفة في المرحلة التي تلي القضاء التام على «كوفيد 19».

وتمثلت حركة الوصل خلال الأسابيع القليلة الماضية بوضع سياسة تنفيذية واقعية لكيفية الاستفادة من تبني أبناء النادي من اللاعبين الشبان، خصوصاً من فريق تحت 21 عاماً، لا سيما الذين لعبوا مع الإمبراطور في بطولات الموسم الحالي، وأثبتوا جدارة في مواصلة مسيرة ارتداء القميص الأصفر في الموسم الجديد.

كما تمثلت الحركة الوصلاوية، في التعاقد مع الأرجنتيني نيكولاس أوروز بقيمة مالية معقولة لم تتجاوز حاجز الربع مليون دولار لموسم واحد، وبما يتوافق مع الوضع المالي الحالي للنادي، دون إغفال أهمية التعاقد مع محترفين أجنبيين آخرين بمواصفات فنية تُفيد الوصل في الموسم الجديد. وعمل الوصل على إيجاد نوع من التوازن بين المصروفات والإيرادات، للابتعاد عن الديون.

ولم يكن تحرك الوصل الحالي، وليد أزمة «كورونا»، بل إن جزءاً منه بدأ منذ العام 2018 من خلال تخفيض عقود اللاعبين، وبيع وإعارة آخرين، والاستفادة من صفقة بيع المحترف الأجنبي كايو، والعمل على تعزيز الجانب الاستثماري. الزميل عادل درويش مدير إعلام نادي الوصل السابق، أبدى ارتياحه للخطوات الاستباقية التي يقوم بها ناديه حاليا لمواجهة إفرازات«كورونا»، لافتاً إلى أن غالبية تلك الخطوات لا بد منها في ظل التوقعات بظهور مرحلة جديدة ما بعد القضاء على«الفيروس»، منوهاً إلى أن تقليل نفقات الاحتراف الباهظة، بات أمرا لا مفر منه.

مؤشر وعي

وأشار إلى أن أي خطوة في مجال ترشيد الإنفاق المالي من شأنها الإسهام في إحداث نوع من الاستدامة التي تودي إلى الاستقرار المالي للأندية عموماً، ومنها الوصل، مشدداً على أن خطوات الوصلاوية الاستباقية، مؤشر وعي متقدم، وتكيف عالٍ.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات