شانغ ريم: لن أعود لكوريا وسأبقى في الإمارات

كشف الكوري الجنوبي شانغ وو ريم، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوحدة، أنه لن يعود إلى كوريا الجنوبية، بعد انتهاء عقده مع العنابي بنهاية الموسم الجاري، ويفضل الاستمرار في خوض تجربة الاحتراف في الإمارات، مشيراً إلى أنه كان يتمنى البقاء مع فريقه الوحدة لأطول فترة ممكنة، ولكنه يتفهم قرار النادي بعدم تجديد العقد.

ومن المنتظر أن ينتهي مشوار ريم مع الوحدة بنهاية الموسم الحالي، إذ ينتهي عقده في يونيو المقبل، بعد 5 مواسم قضاها بين جدران قلعة العنابي، ويعد واحداً من أنجح اللاعبين الأجانب والآسيويين، الذين مروا على دورينا، إذ انضم للوحدة في يناير عام 2016 بعقد لمدة موسمين ونصف الموسم، وجددت له إدارة النادي موسماً إضافياً خلال العامين الأخيرين.

البقاء في الإمارات

وقال ريم في حديثه لـ«البيان الرياضي»: «أحب نادي الوحدة بكل تأكيد، وسيظل في قلبي، وتمنيت الاستمرار في الوحدة لأطول فترة ممكنة، ولكن لم يتحدث أحد معي من الإدارة بخصوص تجديد العقد، ولكن في الظروف العادية إذا خُيرت بين الوحدة وناد آخر سأختار الوحدة بالطبع، لأنني لم أكن أريد الانتقال لناد غيره».

وعن قرار عدم التجديد أضاف: «هذه كرة القدم وأنا أتفهم كل شيء، إذا لم ترغب إدارة النادي في تجديد التعاقد، حينها يمكنني الذهاب إلى ناد آخر، لا أعتقد أنني سأعود الآن إلى كوريا الجنوبية، وأريد الاستمرار في الاحتراف، أسعى للبقاء في الإمارات أو أي دوري آخر من دوريات المنطقة، ولكن أفضل الإمارات بالطبع، وسأنتظر لتحديد وجهتي المقبلة بناء على العروض التي أتلقاها».

رفض

وكشف ريم أنه تلقى عرضاً من أحد الأندية بالكويت للعب له في الموسم المقبل، ولكنه اعتذر عن العرض الذي لم يكن ضمن اهتماماته، لافتاً إلى أن البقاء في الإمارات أولوية بالنسبة له، موضحاً: «قلت لوكيل أعمالي عندما أبلغني بوجود عرض من نادي كويتي بأنني لست مهتماً بالذهاب هناك، وتفهم موقفي، ومن ثم توقفت المفاوضات».

وشدد ريم على أنه استفاد كثيراً من تجربته مع الوحدة على مدار 5 مواسم، حقق خلالها أكثر من بطولة مع الفريق، مشيراً إلى أن الوحدة فريق كبير وما حدث خلال السنوات الأخيرة بعدم التتويج بلقب دوري الخليج العربي نتيجة سوء توفيق في أحيان كثيرة، إذ امتلك الوحدة لاعبين على مستوى عال سواء من المواطنين والأجانب خصوصاً أن الوحدة تميز بوجود عناصر شابة كثيرة، لها مستقبل واعد إلا أن ظروفاً معينة تحرم الفريق من مواصلة المنافسة، منوهاً بأن الفريق استطاع في الوقت ذاته تحقيق 5 بطولات في فترة أقل من 4 سنوات وهو أمر جيد.

وأوضح: في النصف الأول من الموسم الحالي لم نحقق نتائج جيدة، ولكن بعد تدعيم صفوف الفريق بعناصر جديدة مثل فارس جمعة وخميس إسماعيل ولي ميونغ وموبوكو تغيرنا كثيراً وبشكل إيجابي، والمنظومة الدفاعية تحسنت للأفضل، وأصبحنا أقوى عن ذي قبل، والتشكيلة الحالية تعتبر أفضل من لعبت معها منذ قدومي للوحدة.

أصعب مهاجم

وكشف ريم عن أن أصعب مهاجم لعب ضده هو البرازيلي صامويل روزا في مواجهة حتا، مشيراً إلى أن تيغالي لاعب من طراز فريد، وكبير الهدافين، ودائماً ما يظهر جودته وإمكاناته العالية، ويحصل في كل موسم على أفضل لاعب أو الهداف، وأنا سعيد باللعب بجانبه.وأشار إلى أنه ملتزم بالتدريبات المنزلية حتى الآن بجانب زملائه اللاعبين تحت إشراف مدرب اللياقة البدنية، موضحاً أنه يتدرب يومياً بالنادي كونه بجانب منزله سواء بمفرده أو بصحبة مواطنه لي ميونغ، وقال: «أتمنى انتهاء جائحة «كورونا» قريباً، وأعتقد أنها ستبدأ في الانحسار تدريجياً خلال الفترة المقبلة مع المزيد من الالتزام من الجميع بالإجراءات الاحترازية».

أرقام بارزة

يذكر أن ريم، وبرغم كونه لاعباً مدافعاً، إلا أنه لم يحصل سوى على 4 بطاقات صفراء فقط خلال الـ162 مباراة، التي لعبها مع العنابي، وعلى مدار 99 مباراة في الدوري، حصل على إنذار وحيد في موسم 2016-2017، وسجل في الدوري 8 أهداف، وله هدف في مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، التي تحصل خلال مشاركته بها على بطاقة صفراء أيضاً، وتحصل على بطاقتين في كأس الخليج العربي، ودوري أبطال آسيا، بينما يعد الرقم الأبرز عدم حصول اللاعب على أي بطاقة حمراء طوال مشواره مع العنابي على الإطلاق، ما يجعله واحداً من أقل المدافعين في تاريخ الدوري حصولاً على البطاقات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات