عقود الأجانب المنتهية تضع الهواة في «ورطة»

جانب من مباريات دوري الهواة | أرشيفية

أدخل قرار استئناف النشاط الرياضي في أغسطس القادم أندية الهواة في «ورطة» جديدة، وذلك فيما يتعلق بوضعية عقود المحترفين الأجانب، والتي انتهت غالبيتها في أبريل الماضي، فيما سيكون الـ 30 من مايو الجاري آخر موعد لانتهاء بقية العُقود ليكون بعدها الأجانب في حل من أنديتهم، عدا أولئك الذين ينتظرون قرار التجديد معهم وفقاً لآلية معينة تصدر من قبل اتحاد الكرة.

في الوقت نفسه لم ينتظر ناديا مسافي والتعاون قرار استئناف النشاط أو إكمال الموسم، حيث قامت إدارة الناديين بإنهاء عقود الأجانب والمقيمين وذلك خشية مزيد من الصرف، خصوصاً وأن الفريقين أصبحا خارج منظومة التأهل لدوري الخليج العربي.

أما الأندية التي تبحث عن احدى بطاقتي الصعود وهي فريق الإمارات المتصدر يليه في الترتيب دبا الحصن ثم البطائح والحمرية ودبا الفجيرة، فهي التي ستكون أكثر تضرراً من تمديد النشاط حتى أغسطس، خصوصاً وأن عقود الأجانب انتهت لديها ولن يكون هناك مناص غير التجديد أو التفكير في حلول أخرى.

لكن المشكلة الكبرى هي توقيع عدد من أجانب الهواة لأندية أخرى أثناء الموسم الحالي مستفيدين من البند الذي يمكنهم من التوقيع لناد آخر قبل 6 أشهر من نهاية العقد الحالي بعد رواج أنباء عن رحيل البرازيلي رودريغو لاعب دبا الحصن إلى العروبة بدءاً من الموسم الجديد، إلى جانب زميله رفائيل الذي سينتقل إلى أحد أندية الساحل الشرقي أيضاً، وتبدو هذه أيضاً معضلة جديدة ستدخل إدارات الأندية في حسابات أخرى معقدة.

سلبيات

ويؤكد جمعة الشامسي رئيس نادي الحمرية بأن قرار استئناف النشاط في أغسطس له سلبيات أكثر من الإيجابيات، ومن سلبياته بالتأكيد فيما يتعلق بتجديد العقود، مشيراً إلى أن عُقود الأجانب في ناديه تنتهي مع بداية يونيو المقبل وبما أن فريق الحمرية يعتبر من الأندية المرشحة للصعود فلن يكون أمامنا خيار سوى تجديد عقد البرازيلي لوان سانتوس بعد أن الاستغناء عن الإيطالي ريزو فيلا و انتظار قرار جديد من اتحاد الكرة فيما يتعلق بوضعية الأجانب.

وقال الشامسي على الرغم من اقترابنا من حلم التأهل إلا أن الحمرية كان يفضل إلغاء الموسم الحالي وإخطار الأندية برُوزنامة الموسم الجديد وذلك على خلفية تفشي فيروس «كورونا» المستجد، مشيراً إلى الصعوبات التي ستُواجه الأندية عقب فترة التوقف الحالية.

لائحة

من ناحيته أكد إبراهيم بغداد الدرمكي رئيس مجلس إدارة دبا الحصن أن النية داخل البيت الحصناوي تتجه إلى عدم تجديد العقود للأجانب وإكمال الموسم حال استئناف النشاط بالمواطنين والمقيمين، مشيراً إلى أن مسألة التعاقد مع لاعبين لأشهر بعينها غير مطروحة، مطالباً في الوقت نفسه اتحاد الكرة بضرورة استحداث اللوائح وإبداء مرونة في مثل هذه الظروف الحالية التي حدثت بسبب «كورونا».

وأشار بغداد إلى أن عدم صدور قرار نهائي من اتحاد الكرة بشأن الموسم الجاري أحدث ربكة حقيقية للأندية وكان من المفترض أن يتم إلغاء الموسم وتسريح الأجانب ووضع آلية جديدة للموسم الجديد، كما حدث أبان حرب الخليج عام 90، ودعا بغداد إلى عدم ربط عقود محترفي دوري الخليج العربي بدوري الهواة وأن تكون عقود كل دوري منفصلة عن الأخرى.

استقرار

من جانبه أكد خليل الطويل المشرف على فريق الإمارات «الصقور» أن إدارة ناديه برئاسة الشيخ أحمد بن صقر القاسمي رئيس النادي تهدف إلى استقرار اللاعبين، سواء كانوا أجانب أو مواطنين، مشيراً إلى أن «الصقور» اقترب كثيراً من تحقيق حلم الصعود ولا نريد أن تكون هناك عملية إحلال وإبدال جديدة تزعزع الاستقرار الحالي بالنادي، ونوه إلى أنهم ينتظرون اتضاح أكثر للرؤية من قبل اتحاد الكرة فيما يتعلق باستئناف النشاط في أغسطس القادم.

إرهاق

وأكد حمد الكتبي رئيس نادي البطائح بأن الحمل سيكون ثقيلاً على أندية الأولى والتي سيكون بعض منها مضطراً لتجديد العقود لمنع اللاعبين من المغادرة إلى أندية أخرى، مما يرهق ذلك كاهل الإدارات التي ستكون مُجبرة حينها على دفع مزيد من الأموال للاعبين لضمان بقائهم لموسم آخر، وذكر بأن نادي البطائح سينتظر ما يستجد من قرارات تتعلق بمصير الموسم ومن بعدها سيقرر بشأن رحيل الأجانب أو الإبقاء عليهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات