سوالف النجوم

فهد عبدالرحمن: «كورونا» أعاد الجماهير إلى الماضي الجميل

فهد عبدالرحمن يتعلّم التصوير الفوتوغرافي | البيان

يعتبر «التعليق» إحدى ركائز الإعلام الرياضي، وهي مهنة تبحث طيلة 90 دقيقة أو أكثر، عن إسعاد المشاهد، من خلال التفاعل مع أحداث المباراة، وكم المعلومات المقدمة.

«البيان الرياضي» التقى المعلق الرياضي الشاب فهد عبدالرحمن، ليحدثنا عن ذكرياته في شهر رمضان الفضيل، والنوادر التي تعرض لها خلال مسيرته، ومواضيع أخرى ذات صلة، حيث أوضح فهد أنه جرت العادة بتحويل مسار التعليق الرياضي في الشهر الكريم، إلى الدورات والفعاليات الرمضانية، وذلك بسبب انتهاء الموسم الرياضي، لكن الأمر لا يخلو من ذكريات تربطه بشهر رمضان، أبرزها المشاركة في تغطية أولمبياد لندن 2012، ضمن فريق عمل قناة أبوظبي الرياضية، وهذه الذكرى على وجه الخصوص، ما زالت عالقة في ذهنه، حيث كانت ساعات الصوم تمتد إلى 18 ساعة، ما وضعه في دائرة الإرهاق.

إيجابيات التوقف

وعن الإيجابيات التي يراها في فترة التوقف الحالية، وتحول مسار المحتوى الإعلامي الرياضي، أكد أن فترة توقف النشاط الرياضي حالياً، أعاد الجماهير إلى الماضي الجميل، من خلال المحتوى الذي تبثه قنوات الدولة الرياضية والمنصات الرقمية للجرائد المحلية، والذي يتبلور في عرض مجموعة من الأهداف الجميلة، ولقطات من أبرز المباريات المحلية والقارية، مع تقديم النجوم القدامى، مشيراً إلى أنه قد شاهد أهدافاً قديمة لنجوم قدامى، تمنى أن تكون في عصر الاحتراف من جمالها وروعتها، ولا شك في أن هذا المحتوى قد عرّف الجيل الحالي، الذي لم يعاصر النجوم القدامى على سمات حقبتي الثمانينيات والتسعينيات، وأيضاً مطلع الألفية الجديدة، ما قدم هدايا إلى الشباب الصغير بالاطلاع على جزء مهم من تاريخ كرة الإمارات.

التصوير الفوتوغرافي

وشدد فهد عبدالرحمن على أن جائحة «كورونا»، تفرض على الجميع التعامل بإيجابية، وبالإمكان تعلم أشياء جديدة، لم يسعفنا الحظ في تعلمها وإتقانها لظروف ضغط العمل وقصر الوقت، ولذلك فإنه استفاد من فترة التوقف والعمل من بعد، وأصر على تعلّم فن التصوير الفوتوغرافي، الذي كان يستهويه سابقاً لكنه لم يجد الوقت الكافي، وقد نجح في تجاوز مراحل مهمة في تعلم الفن الفوتوغرافي، ونفذ بعض المشاريع المهمة.

مواقف ونوادر

وعن أبرز النوادر التي صادفها خلال مشواره الرياضي قال: في عام 2007، كنت في بداية عملي بقناة أبوظبي الرياضية، وفي الوقت نفسه أحتفظ بعملي معلماً في إحدى المدارس، وقد اعتدت النوم مبكراً لأتفرغ لعملي في الفترة الصباحية، لكن إدارة القناة كان لها رأي آخر، فقد كلفتني بالتعليق على مباراة كأس ليبرتادوريس، وكان موعدها في الثانية صباحاً! وكوني غير معتاد نهائياً على السهر، فقد نسيتُ استخدام الميكرفون! قبل انطلاقة المباراة بثلاث دقائق، ما أدى إلى توتر فريق العمل، وصياح المخرج بأن هناك مشكلة تقنية، والمباراة ستذاع على الهواء بعد ثلاث دقائق فقط، وفي نهاية الأمر اكتشفوا أنني لم أستخدم في الأصل الميكروفون! ولو استمر الوضع حتى انطلقت المباراة لتعرض الجميع إلى إحراج شديد، وقد تعلمتُ من الدرس، وحالياً أذهب قبل انطلاق المباراة بنحو ثلاث ساعات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات