«قضاة الملاعب» يطلقون صافرة الإعداد من المنازل

قضاة الملاعب ينتظرون عودة النشاط | أرشيفية

اتفق عدد من قضاة الملاعب على تأثير فترة توقف النشاط على شريحة الحكام، مع التأكيد على أنهم في حالة تدريبات متواصلة بإشراف لجنة التحكيم، التي تبذل معهم جهوداً كبيرة، لمواكبة الفترة الحالية بتدريبات منزلية بدنية وذهنية، تساعدهم على اجتياز فترة المصاعب الحالية، ليكونوا على أهبة الاستعداد لإدارة المباريات بعد العودة لاستئناف النشاط، وكشف عدد من الحكام لـ«البيان الرياضي»، عن جديتهم في التدريبات المنزلية، بمتابعة ورصد من لجنة الحكام، وإشراف مدرب اللياقة حسن عبد الله، إضافة إلى وجود تدريب أسبوعي، عبر الاتصال المرئي في استخدام إيجابي للتقنية الحديثة.

برنامج يومي

وأبان الدكتور الحكم عمار الجنيبي أن هنالك برنامجاً يومياً عن طريق لجنة الحكام، يؤدي من خلاله زملاؤه تمارين خاصة، بمتابعة وتواصل مع مدرب اللياقة حسن عبد الله بشكل يومي، ذاكراً أن هنالك 4 تدريبات إلزامية لكل حكم، يؤديها في منزله بجانب تدريب واحد أسبوعي جماعي، عبر تقنية الاتصال المرئي، وقال الجنيبي: إن تأثير التوقف موجود لكن لجنة الحكام قبل استئناف النشاط سيكون لديها- كما هو متبع- برنامج خاص لتأهيل الحكام من ورش وتدريبات، للوقوف على جاهزية كل قضاة الملاعب قبل النزول لأرضية الملعب لإدارة المباريات، ما يساعد في الوصول إلى درجة عالية من الجاهزية.

تدريب على الكورنيش

ومن جانبه قال الحكم عبد الله العاجل، إنه لا يكتفي بالتدريبات في المنزل، بل يتدرب أيضاً على الكورنيش منفرداً يومياً في الفترة الصباحية، لأن تمارين المنزل، حسب قوله، لا تكون كافية، وقال: إن الحكم مثل اللاعب يجب أن يكون جاهزاً بدنياً خصوصاً أن استئناف النشاط وارد في أية لحظة، وأضاف: الحكم لا بد أن يتعامل باحترافية وعليه أن يستعد للمباريات بتدريبات قوية لأنه يبذل جهداً كبيراً طوال 90 دقيقة، لذلك فإنه مع كل زملائه الحكام يحرصون على التمارين الخاصة بجانب تنفيذ برنامج لجنة التحكيم، لأن الحكم يجب أن يصل إلى أقصى درجات الجاهزية، وبطريقة أفضل من اللاعب، الذي يمكن أن يقع في الخطأ، ويجد من يصححه له، ولكن خطأ الحكم يتضرر منه فريق بالكامل، وأكد العاجل أن الغياب عن إدارة المباريات يؤثر على الحكم، ولكنه يتعامل مع الأمر الواقع ويجتهد حتى يكون قدر المسؤولية ليقدم مردوداً يحفظ به حق الجميع.

اجتماعات مستمرة

وبدوره، قال الحكم حمد على يوسف، إن هنالك برنامجاً تدريبياً يومياً عن طريق لجنة الحكام، مع وجود اجتماعات مستمرة عبر الفيديو، لمناقشة العديد من الحالات التي يتم إرسالها من اللجنة بهدف الاستفادة، ومواكبة القوانين بشكل مستمر تساعد في الوجود بأجواء المباريات، وأضاف: بجانب ذلك لدينا تدريبات فردية نؤديها يومياً للمحافظة على الجانب البدني، والمؤكد أنه قبل بدء النشاط سيكون هنالك معسكر وبرنامج إعدادي يجهز قضاة الملاعب.

أجهزة رياضية

ومن جانبه، أكد الحكم الشاب أحمد عيسى درويش أنه يتدرب بالمنزل، ولديه كل الأجهزة الرياضية، التي يتدرب عليها لمدة لا تقل عن 60 دقيقة في اليوم، ذاكراً أن هذه التدريبات لا تكون كافية لتجهيز قضاة الملاعب لإدارة المباريات، ولكنها الخيار الموجود في الوقت الراهن، مشيراً إلى أن لجنة الحكام دائماً قبل بداية النشاط تقيم معسكرات وبرامج إعدادية للحكام، وأن ذلك ما سيحدث قبل العودة للمباريات في الفترة المقبلة، وأضاف: في رأيي أن الأهم سلامة المجتمع حالياً، وأن التفكير يجب أن يكون على كيفية تجاوز الجائحة مع الاكتفاء بالتدريبات المنزلية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات