74 لاعباً يشملهم قرار تمديد العقود في دورينا

من مباراة النصر وشباب الأهلي في الدوري | أرشيفية

يشمل قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» حول تمديد العقود التي ينتهي تاريخها الأصلي 30 يونيو إلى غاية تاريخ انتهاء الموسم الحالي 2020-2019، أكثر من 74 لاعباً في دوري الخليج العربي، بعد أن قرر اتحاد الكرة بالتنسيق مع رابطة المحترفين عودة النشاط أغسطس المقبل، وذلك بشكل مبدئي، مع تقييم الوضع بصورة دائمة ومستمرة مع الجهات المختصة والاتحادين الدولي والآسيوي لكرة القدم ومراعاة الوضع الصحي في ذلك الوقت.

ورغم صعوبة حصر القائمة الكاملة للاعبين المعنيين بقرار التمديد إلا أننا نجحنا في الوصول إلى عشرات الأسماء، حيث يتصدر نادي حتا المشهد بقائمة تضم 80% من لاعبيه وهم كلايتون، جوناتاس، روزا، نيلتون، أمورا، درويش محمد، حمد المرزوقي، خلف الحوسني، راشد سالم، عبدالله خميس، عمر سعيد، وليد سراج، عبدالله عبدالقادر، ماهر جاسم، عبدالله كاظم، لاحج، زايد الحمادي، عدنان حسين، سعيد جاسم، درويش محمد، وتضم قائمة شباب الأهلي إسماعيل الحمادي، أحمد خليل، وليد حسين، كارتابيا، لوفانور، خليفة مبارك (معار من النصر)، ونجد في العين جوجاك، إسلام خان، جمال معروف، وفي النصر الثلاثي غيث حسين، أحمد العطاس (معار من شباب الأهلي)، ألفارو نيغريدو، وبني ياس محمد الحمادي (معار من الوحدة)، أحمد مال الله، أنطونيو، أوليفيرا، زي روبيرتو وعامر مبارك (معار من النصر) وتضم قائمة الظفرة سهيل المنصوري، سعيد الكثيري، محمد حمدان (معار من الوحدة)، ديغو، عصام العدوة، وفي عجمان هناك ما لا يقل عن 7 لاعبين تنتهي عقودهم في 30 يونيو وهم فييرا، تراولي، سياني، محمد سبيل، وليد خالد، عبدالله الجمحي، حمد إبراهيم وفي الوحدة تيغالي، شانغ ريم، محمد برغش وفي الجزيرة البرازيلي كينيو، والوصل تريش، غايبور، غالفاو، وأحمد علي وفي الشارقة علي الظنحاني وفي خورفكان فهد حديد، حسن أمين، أحمد الحفيتي، برونو لاماس، رامون لوبيز، ريكاردو منديزوفي كلباء داوود علي، وريكاردو غوميز (معار من الشارقة) وفي الفجيرة فهد سبيل، عبدالله إسماعيل، أحمد موسى، خلفان النوبي، عبدالله النوبي، أسانتي، جيفرسون.

أولوية

ويمكن للاعبين المعنيين بفترة التمديد التوقيع على عقود جديدة مع أندية أخرى ولكن هذه العقود ستبدأ في تاريخ انطلاق الموسم التالي، حيث أكد قرار «فيفا» أنه في حال تداخلت المواسم أو فترات التسجيل، وما لم تتفق جميع الأطراف، ستعطى الأولوية للنادي السابق للإبقاء على اللاعب لإكمال الموسم للحفاظ على مصداقية الدوريات المحلية.

وكان «فيفا» وافق على تمديد كل العقود التي تنتهي في 30 يونيو، وقبول كل طلبات التمديد، ويمكن لكل الاتحادات الأهلية تحديد تاريخ موسمها وفترات التسجيل حسب ما تراه مناسباً.

وتطرح مسألة تمديد العقود بعض الصعوبات أمام اللاعبين، حيث لا يمكنهم الانتقال إلى أنديتهم الجديدة إلا بانتهاء مواسم أنديتهم السابقة، كما تطرح سؤالاً حول ما إذا كان اللاعبون المعنيون بالتمديد سيتقاضون رواتبهم كاملة أو ستخضع للتخفيض وخصوصاً أن قرار تأجيل أو تقليص الرواتب الذي أقره اتحاد الكرة يبدأ من 15 مارس 2020 ولحين عودة النشاط الرياضي، فيما يرى الكثير من اللاعبين أن تمديد عقودهم آلياً يعد تنازلاً عن حقوقهم.

ومن وجهة نظر قانونية، أكد المستشار القانوني الدكتور عبيد بوست أن الظروف الطارئة التي تعيشها كرة القدم تسببت في تعطيل عقود اللاعبين، مشيراً إلى أن قرار فيفا جاء من أجل خلق توازن بين الأندية واللاعبين وجعل كرة القدم تتأقلم مع الظروف الحالية ولكن في الوقت نفسه ظلم اللاعبين المرشحين للانتقال لأندية أخرى.

مرونة

وأوضح عبيد بوست أن قرار تمديد عقود اللاعبين حتى انتهاء الموسم الحالي ينطبق عليه بند «القوة القاهرة» التي دفعت الاتحاد الدولي لكرة القدم لاتخاذ هذا القرار وأن كل ما ينجر عنه يندرج بدوره تحت هذا البند، وقال: بسبب القوة القاهرة يصعب تنفيذ كافة الالتزامات بالعقود أو أن تطبيقها سيكلف أحد الطرفين خسائر كبيرة، فالدوري متوقف، والوضع الاقتصادي صعب، ولذلك تصبح هناك مرونة في تطبيق العقود حتى تستجيب للظروف الطارئة، فيتم مثلاً تخفيض الرواتب أو اتخاذ بعض الإجراءات الأخرى التي ينطبق عليها قانون العمل في الدولة.

وصرح عبيد بوست أن الفترة الزمنية الإضافية (ما بعد 30 يونيو) يمكن أن يشملها قرار تخفيض الرواتب بحكم أن كل الإجراءات أو القرارات فرضتها أزمة فيروس كورونا الذي صنفته منظمة الصحة العالمية وباء وبالتالي ينطبق عليها مبدأ «القوة القاهرة» وقال: بشكل عامّ يظل الاتفاق بين الطرفين (النادي واللاعب) هو أساس تنفيذ القرار، مثلما أكد ذلك الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وأضاف: اللاعب يتمسك بقرار فيفا، والنادي يتمسك بالوضعية المالية الصعبة التي فرضتها الأزمة، والسؤال الذي يطرح نفسه، إلى أي مدى يمكن تخفيض الرواتب؟ كذلك بعض الأندية لم تكن عندها نية التجديد لبعض اللاعبين ولكن بحكم الواقع تم تمديد عقودهم فترة إضافية مع الحفاظ على نفس الامتيازات السابقة حسب ما نصّ عليه قرار الاتحاد الدولي، وبعض اللاعبين كانت لديهم عروض للانتقال إلى أندية أخرى ولكن تعرقلت الصفقة، وهناك جدل كبير حول هذا الموضوع، ولذا الاتفاق الودي بين اللاعب والنادي هو الأساس.

تجاوب

وتابع: اللاعب لا يستطيع المشاركة في التدريبات ولا خوض المباريات، عليه أن يتقبل قرار تخفيض الرواتب ويتجاوب معه، وخاصة أننا لا نعلم إلى متى سيستمر هذا الوضع ومتى يستأنف النشاط وهل سيسمح بممارسة كرة القدم في سبتمبر أم لا؟ لا أحد يمكن أن يؤكد ذلك الآن، حتى في أوروبا هناك نقاش كبير حول هذا الموضوع وحول ما إذا كانت المباريات ستعود بالجمهور أم لا وما دور شركات الـتأمين في ذلك؟ يجب أن يتم تشكيل لجنة قانونية في اتحاد الكرة لدراسة هذه المواضيع من جانب الواقع الذي فرضه فيروس كورونا، حتى لا نضع عقبات في وجه النادي ولا في وجه اللاعب، لا أحد منهما له ذنب في ما حصل.

وشدد عبيد بوست على ضرورة أن تكون الصورة واضحة لدى اللاعب، ومن حقه أن يتساءل كيف ستتم معاملته خلال الفترة التي تم تمديدها من ناحية الراتب والامتيازات المادية الأخرى، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن عقد اللعب من الصعب معاملته كأي موظف آخر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات