نيغريدو: الوضع في دبي أفضل من إسبانيا

أكد الإسباني ألفارو نيغريدو مهاجم النصر أن الأوضاع في دبي أفضل من بلده إسبانيا في ما يخص التعامل مع جائحة «كورونا»، وذلك في تصريحات لراديو إشبيلية، كما أكد أنه جاهز وعلى أتم الاستعداد للتسجيل مرة أخرى عندما تعود عجلة دوري الخليج العربي للدوران في أغسطس المقبل، عبر تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في تويتر مع صورتين إحداهما يظهر فيها «الماتادور الإسباني» وهو يسدد الكرة في آخر مباراة لعبها مع فريقه على استاد آل مكتوم والتي فاز فيها النصر على خورفكان بهدف من دون رد لحساب الجولة 19 لدوري الخليج العربي، والتي أعلن إثرها اتحاد الكرة تعليق النشاط الكروي في الدولة ضمن الإجراءات الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا، قبل أن يعلن الأربعاء الماضي عن استئناف بطولة الدوري مع حلول شهر أغسطس المقبل.

وألمح نيغريدو من خلال تغريدته إلى أنه ما زال قادراً على العطاء رغم تقدمه في العمر واحتفاله بعيد ميلاده الـ35 أغسطس المقبل، حيث يتصدر قائمة هدافي فريقه بـ8 أهداف في 17 مباراة فيما نجح في تسجيل 17 هدفاً في 19 مباراة الموسم الماضي، وهو يستعد لتجديد تجربته مع العميد لموسم إضافي.

ويواصل نيغريدو تحضيراته عن بعد في مقر إقامته في دبي مثل بقية لاعبي دورينا التزاماً بقرار منع التدريبات الجماعية في الأندية حتى إشعار آخر.

زمن إشبيلية

من جهة أخرى، صرح نيغريدو لإذاعة نادي إشبيلية فريقه السابق أن الوضع مطمئن في دبي وأن الحركة بدأت تعود لطبيعتها شيئاً فشيئاً مع ضرورة التقيد بإجراءات برنامج التعقيم الوطني خلال ساعات الليل بداية من الساعة العاشرة ليلاً وحتى السادسة صباحاً، وقال: «الوضع في دبي أفضل مما هو عليه في إسبانيا ولدينا حرية أكثر بقليل».

واستعاد الماتادور الإسباني ذكريات تجربته مع إشبيلية ووصفها بالأفضل في مسيرته، مشيراً إلى أن للعب في إشبيلية ميزة خاصة، وأنه تعلم الكثير من تلك المرحلة المهمة في حياته الكروية، حيث يعد نيغريدو من بين الهدافين التاريخيين الكبار للنادي بتسجيله 85 هدفاً في 180 مباراة، وقال: إذا نظرنا إلى الوراء لدي شغف خاص بالمدينة والنادي والجماهير ويمكنني أن أقول إنها أفضل مرحلة لعبتها على الإطلاق.

ولم يكن الأمر سهلاً بالنسبة لنيغريدو، الذي انتهى به الأمر ليكون قائد إشبيلية قبل أن ينتقل إلى مانشستر سيتي مع خيسوس نافاس في عام 2013.

ورحب نيغريدو بالقرار الذي اتخذه في 2009 بالانتقال إلى إشبيلية في الوقت الذي كان فيه قريباً من الانتقال من فريقه الأصلي ريال مدريد إلى سرقسطة بنظام الإعارة، وقال: «لقد أتيت من ألميريا بعد موسمين جيدين ووصلت إلى نادٍ يطمح إلى أشياء أخرى وسرعان ما أثبت المكانة التي كنت أستحق، كنا نطمح إلى أن نكون مستعدين للعب المسابقات الدولية والفوز بالألقاب، وكان الموسم الأول الأفضل مع الفريق، حيث حققنا الفوز بكأس الملك وكان إنجازاً رائعاً لي في مسيرتي في كرة القدم».

مغامرة

على وجه الخصوص، يتذكر نيغريدو الذي أصبح أغلى لاعب في تاريخ إشبيلية بـ15 مليون يورو، كيف تجرأ على تحقيق قفزة إلى فريق كان يطمح لتحقيق أمجاده وقال: لم يكن الأمر سهلاً أن تكون لاعباً في إشبيلية، عندما تحدثت مع الرئيس وممثلي النادي، كان هناك احترام لأنني جئت من اللعب في ألميريا وكان هناك منافسون من العيار الثقيل في الفريق مثل كانوتيه، لويس فابيانو، شيفانتون، كوني أمامي، ولكنني متهور ومن لا يخاطر، لا يفوز، وهذه هي أفضل طريقة للتحسين، لا تخف وانظر إلى الشخص الذي بجانبك للوصول إلى أفضل مستوى لك.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات