تشهد مواقع التواصل الاجتماعي في الفترة الأخيرة حرب تصريحات بين جيلين مختلفين قدّما الكثير لكرة الإمارات؛ الجيل الأول يمثله لاعبو التسعينيات، والجيل الثاني لاعبو الفترة الحالية.

واندلعت شرارة الصراع بتصريح لخالد إسماعيل نجم منتخبنا السابق لـ«البيان الرياضي» انتقد فيه ارتفاع رواتب اللاعبين الحاليين، وفشل نظام السقف الذي اعتمده اتحاد الكرة باعتبار وجود عقود تحت الطاولة، مستغرباً من قلة مساهمات ومبادرات اللاعبين الحاليين خلال أزمة كورونا مقارنة بلاعبي الدوريات الأوروبية.

كما قال في تصريحه إنه لو كان الأمر بيده لقام بتخفيض رواتب اللاعبين 50%.

ولعل ما أثار حفيظة الجيل الحالي أكثر هو تصريح خالد إسماعيل بأن الجيل الحالي لم يصل إلى ربع جيل التسعينيات وأن إسماعيل مطر وعموري نجمي الزمن الحالي ليس لهما مكان في تشكيلة منتخب مونديال 90.

رد علي مبخوت على تصريح خالد إسماعيل في تغريدة مستفزة على حسابه في «تويتر» كتب فيها: «لا احنا فاضين من يومين ما عندنا شغلة غير خالد إسماعيل، أنا اليوم أول مرة أعرفه، شكله طلع لاعب عبالي إعلامي» ليرد خالد إسماعيل على حسابه: «التاريخ منقوش لا يتغير»، بينما علق لاعب منتخبنا السابق فهد خميس قائلا:«جميع اللاعبين سواء من الجيل السابق أو الجيل الحالي لهم كامل التقدير والاحترام رجاء أوقفوا هذه المهاترات».

وغرد الإعلامي علي سعيد الكعبي على حسابه قائلا:«لا أرى في المقارنة بين الأجيال الكروية فائدة إلا الإثارة، لنحقق مقارنة عادلة علينا أن نضعهم جميعا في نفس الظروف والمزايا وهذا مستحيل، يقولون إن سالم بوشنين لو ظهر في وقتنا هذا لكان حديث الكل، مشكلته أنه ظهر في وقت فيه الملعب تراب وكاميرا بلا ألوان».

أما طارق علي اللاعب السابق، فكتب على حسابه في تويتر:«كرة القدم مراحل وزمن ليست أكثر، احتكار الأفضلية المطلقة غير موجود في الكرة سوى للاعبين معدودين على مر التاريخ».

من جهته أبدى لاعب الوحدة خميس إسماعيل استغرابه من كثرة الحديث في الآونة الأخيرة عن رواتب اللاعبين في ظل أزمة كورونا، مطالباً بالتوقف عما وصفه بـ«الحقد والحسد» من جانب البعض من منتقدي اللاعبين في هذا الشأن.

وقال في تغريدة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»:«استغرب من البعض في الآونة الأخيرة كلامهم عن رواتب اللاعبين عند حدوث أي أمر سواء يتعلق بكرة القدم أو بعيداً عنها، وكأن رواتب اللاعبين سبب في أي مشكلة تحدث في هذا المجتمع».