قلل ماجد العويس، عضو مجلس إدارة شركة الكرة بنادي العين، من تضحيات الأندية التي يمكن أن تقدمها بعد توقف النشاط الرياضي بسبب فيروس «كورونا»، وقال إنها لا تقارن بجهود وتضحيات الدولة التي ظلت تبذلها وتقدمها لأجل سلامة المواطن والمقيم منذ ظهور الأزمة، ولا تقارن أيضا بتضحيات خط الدفاع الأمامي من أطباء وممرضين وعاملين في الحقل الطبي وكوادر إدارة الأزمات والكوارث، وحتى المعلمين الذين يواصلون عملهم في التعليم عن بُعد، ولذلك ينبغي أن تشارك الأندية بهذه التضحيات الخفيفة المتعلقة بإدارة أمورها ونشاطها في ظل هذه الأزمة، مضيفاً أنهم في نادي العين جاهزون لجميع السيناريوهات التي يمكن أن تشهدها الفترة المتبقية من الموسم الحالي.

تحديات سهلة
وقال العويس إن الأندية بمقدورها تجاوز جميع التحديات المتعلقة بالتمديد للاعبين المنتهية عقودهم والتعاقد مع آخرين، موضحاً أنها مشاكل سهلة وقابلة للحل الجذري، فنحن في العين سنجلس مع اللاعب الذي تنتهي فترة عقده بنهاية يونيو المقبل ونتفاهم معه، حول التجديد واستكمال مباريات الموسم وإن رفض فلا مناص من استبداله بلاعب آخر، فربما امتنع لاعب عن استكمال مباريات الموسم بعد نهاية عقده متحججا بأن هناك عروضا وصلته من أندية أخرى، ولذلك فنحن مستعدون لكل الاحتمالات، خصوصا وأن اتحاد الكرة سمح بالتعاقد في ظل هذه الظروف، وأوضح أن كل ما يخص الأمور الفنية المتعلقة بإحلال وإبدال اللاعبين من تعاقدات أو تجديد عقود أو إعارات منوطة بالمدرب وتقريره، وهذه كلها مشاكل قابلة للحل، فقط نحن في انتظار قرار الاتحاد فيما يتعلق باستئناف النشاط، وبدون القرار النهائي والحاسم من اتحاد الكرة لا نستطيع الإقدام على خطوة، أما بالنسبة للرواتب والعقود الجديدة فلن تكون كما كانت عليه قبل الأزمة، وأتوقع أن جميع اللاعبين الحاليين سيتفهمون الأمر في حال تم الاستقطاع من رواتبهم فهم على علم بالظروف التي يمر بها كل العالم وليسوا وحدهم في هذه الأزمة، ولذلك فالمطلوب من الجميع التضحية لتجاوز التحديات المقبلة.
رؤية ضبابية
وطالب العويس، اتحاد الكرة الإماراتي بضرورة السرعة في اتخاذ القرار المتعلق بالنشاط الرياضي، موضحا أن الرؤية بالنسبة لهم ضبابية، وقال: حتى الآن لا نستطيع أن نتخذ قراراً بالإبقاء على اللاعبين أو تركهم يغادرون إلى ذويهم وأهلهم فنحن في انتظار القرار النهائي من الاتحاد، ومن وجهة نظري فإن الحل الأمثل هو ترحيل ما تبقى من مباريات إلى الموسم الجديد، على أن تلعب بطريقة مضغوطة وبعدها مباشرة تنتقل الأندية لاستحقاقات الموسم الجديد المقبل، وفي هذه الحالة تصطاد أكثر من عصفور بضربة واحدة، فمن جهة تستعد الأندية بصورة أكبر للموسم الجديد وتستكمل في الوقت نفسه ما تبقى من مباريات الموسم السابق، وفي الأثناء تتعاقد مع من تشاء من لاعبين ومدربين، كما وأن الرؤية ستكون أوضح في ما يخص الفيروس والسيطرة عليه، وبالتالي تعود الجماهير إلى المدرجات، أما الإلغاء فهذا مكلف بالنسبة للأندية التي صرفت أموالاً في الإعداد والتعاقد مع اللاعبين والمدربين، ولذلك الحل الأمثل هو الترحيل للموسم المقبل على أن تضغط المباريات بمعدل مباراة كل خمسة أيام لتستكمل المباريات السبعة المتبقية في 35 يوماً، وهذا حل مؤقت في ظل الظروف الحالية التي يعاني منها كل العالم، وعلى الأندية أن تقدم ولو قليلاً من التضحيات التي يقدمها الآخرون.
