أصدرت اللجنة التنفيذية لكرة قدم الصالات قرارات مهمة، في اجتماعها الأخير، برئاسة عبد الملك جاني، وكان من بينها اعتماد مشاركة 3 لاعبين من الفئات الأربع في مسابقات الفريق الأول، بدلاً عن لاعبين اثنين اعتباراً من الموسم المقبل، والتأمين على استكمال دوري الموسم الحالي، وتحديد يوم 17 أغسطس المقبل موعداً لاستئناف المسابقة.

وتباينت وجهات النظر بين الأندية واللجنة التنفيذية، ففي الوقت الذي دافع فيه رئيس اللجنة عبد الملك جاني عن قراري استئناف الدوري، ورفع عدد مشاركة اللاعب المقيم، تحفظ نادي النصر على القرارين، بحسب تصريحات منصور بوسمرة مشرف اللعبة في النادي، الذي أشار إلى أن زيادة عدد اللاعبين المشاركين من فئة المقيم إلى 3 لاعبين يُهدر فرص اللاعبين المواطنين، ومواليد الدولة.

وأوضح أن هذا العدد يمثل 60% من تكوين الفريق داخل الملعب، وهي نسبة كبيرة جداً، تنعكس سلباً على المنتخبات الوطنية، إضافة إلى أن القرار يحرم مواليد الدولة من أخذ فرصتهم، ففي هذه الحالة سوف تذهب جميع الفرق للاستعانة بلاعبين من البرازيل، كما يحدث حالياً وتسجيلهم كونهم لاعبين مقيمين، وبالتالي تنتفي الفائدة المطلوبة من تشجيع الفئات الأربع، ومن بينهم من نشأ وتربى في الدولة. معتبراً أن اللاعب المقيم مثله مثل المحترف الأجنبي سواء من ناحية التكلفة المادية أو غيرها.

مقترحات النصر

وأوضح منصور بوسمرة أن ناديه «النصر» تقدم بمقترحات جيدة، يفترض النظر لها بعين الاعتبار مراعاة لمصلحة المنتخب، ومنح الفرصة للاعبين مواليد الدولة بدلاً من فتح المجال هكذا للاعب المقيم، وهو في حقيقة الأمر محترف أجنبي، يتم التعاقد معه قبل كل موسم، واستبعد بوسمرة التوفير في ميزانيات الأندية جراء زيادة مشاركة اللاعب المقيم، نظراً لأن الفرق كلها تأتي بلاعبين من البرازيل، وتكلفتهم عالية على عكس اللاعب الموجود أصلاً في الدولة. وطالب بوسمرة- على أقل تقدير- بتحديد لاعب واحد من بين الثلاثة يكون من مواليد الدولة، كما طالب بتحديد عمر اللاعب المقيم حتى يُستفاد منه مستقبلاً.

وقال إن المنتخب سوف يستفيد أكثر في هذه الحالة، وكذلك الأندية، وأبدى منصور بوسمرة تحفظه على قرار استئناف الدوري العام، موضحاً أن عودة الدوري في الموعد الذي حددته اللجنة «17 أغسطس» لن يكون فيه تكافؤاً للفرص، بسبب سفر بعض اللاعبين إلى بلادهم وانتهاء تعاقدات البعض منهم، وأصبحوا غير ملزمين بالاستمرار للعب مع أنديتهم. وأضاف: إن قرار عودة الدوري يحتاج من اللجنة إلى الاستماع لآراء الأندية، خاصة أن نشاط اللعبة في الأندية على سبيل الهواية، وأن اللاعبين غير مرتبطين بعقود تلزمهم اللعب، مشيراً إلى أن العودة للعب تتطلب قبل ذلك خوض إعداد لمدة شهر على الأقل، وهذا في حد ذاته يرهق ميزانيات الأندية.

دفاع عن القرارات

ودافع عبد الملك جاني رئيس اللجنة التنفيذية عن القرارات، موضحاً أن اللجنة أمنت على ضرورة استكمال الدوري، وتم تحديد موعد مبدئي، على أن يكون هناك تواصل دائم، ومتابعة مستمرة مع الجهات ذات الصلة في ما يخص الاحترازات المطلوبة، ولن يعود اللعب بطبيعة الحال إلا بعد الحصول على كل الموافقات، وفي هذه الحالة ستقام المباريات من دون جمهور مع بقية الاحترازات المحددة من السلطات الصحية.

وأوضح جاني أن زيادة عدد اللاعب المقيم داخل الملعب له هدفان، الأول فني، والثاني مادي، فهو يغني الأندية عن التعاقد مع أجانب، وفي الوقت نفسه يثري المنافسات، وتكون هناك خيارات جيدة للبحث عن لاعبين يفيدون المنتخبات في المستقبل، وقال أن اللجنة سوف تضع شروطاً في الاستعانة باللاعب المقيم.

9

دوريات في العالم قامت بإلغاء مسابقة الموسم الحالي والدول الـ 9 هي: سلوفينيا، فرنسا، التشيك، البرتغال، إنجلترا، بلجيكا، لتوانيا، سلوفاكيا وفنلندا.