أكد الألماني وينفريد شايفر أنه يأمل استئناف دوري الخليج العربي في الوقت القريب وأن ذلك مهم جداً لناديه واللاعبين لمواصلة رحلة التحدي والعطاء، لكنه أكد في ذات الوقت إدراكه التام لصعوبة هذا القرار في ظل الظروف الصحية الحالية التي أثرت على العالم وأدت إلى توقف النشاط الرياضي حالياً، وأنه يرى من المهم إكمال الموسم إن وجدت الإمكانية معتبراً أن سبتمبر المقبل الأنسب لبداية الموسم الجديد.
وقال: تبقت 7 مباريات فقط لكل فريق في الدوري لايمكن أن تقام حاليا بسبب الطقس ، صحيح أننا في وضع صعب لكنني أتمنى أن نعمل على إكمال الدوري لأن ذلك مهم جدا ونحن في نادي بني ياس نرغب في مواصلة المشوار حتى النهاية.
التواصل مع الأندية
وأشاد شايفر المدرب الأكبر سناً في دورينا، في تصريح لـ«البيان الرياضي» بجهود اتحاد كرة القدم ودعا إلى أهمية تواصله مع الأندية لدراسة كيفية العودة للدوري، مشدداً على أن ذلك يجب أن يكون قبل سبتمبر المقبل والذي يعتبر الموعد الأنسب لبدء النسخة الجديدة.
وأضاف: عموماً تواصل الاتحاد مع الأندية يمكن أن يقودنا إلى اتخاذ أفضل قرار يراعي مصلحة الجميع بشأن بقية مشوار الموسم الحالي وبداية النسخة المقبلة.
وأكد مدرب بني ياس أهمية منح كل الفرق فرصة الإعداد بين أسبوعين أو 3 أسابيع على الأقل قبل استئناف مباريات الدوري، ذاكراً أنه يرى أن الأنسب لفريقه إقامة معسكر إعدادي في بلاده المانيا لأنها مهيأة تماماً لاستقبال المعسكرات.
وأضاف: المانيا بلد آمن وتستقبل باستمرار معسكرات الفرق، وفي ظل الظروف الحالية أعتقد أن إقامة المعسكر بها سيكون خياراً ممتازاً وبعد العودة منها يمكن إكمال مباريات الموسم ثم بدء الموسم الجديد.
متابعة التدريبات
وعن تدريبات فريقه حاليا أفاد شايفر بأن لاعبيه يتدربون بكل جدية في منازلهم تحت إشراف إيرك مدرب اللياقة الذي يتابعهم بدقة، وأنه أيضا على تواصل مع لاعبيه الذين يرسلون له الصور والفيديوهات أثناء التدريبات، وأن أكثر ما يخشاه هو زيادة وزن اللاعبين. غير أنه ذكر إن أحد لاعبيه أرسل له صورة وهو على الميزان الذي أظهر أن وزنه نقص كيلو جراماً واحداً وأضاف: «قلت للاعب مداعباً هذه صورة أخيك وليست صورتك».
واعتبر المدرب الألماني أن نقص وزن لاعبه يؤكد جديته في التدريبات التي يؤديها في المنزل، لكنه عاد وأكد أن التدريبات المنزلية لاتكفي لأداء المباريات وأنه من المهم إقامة برنامج إعدادي جديد لجميع اللاعبين قبل العودة للمباريات التنافسية.
تجاوز الأزمة
وشدد المدرب الألماني على أهمية التماسك لتجاوز الفترة الصعبة الحالية التي لا تسعد أحد، على حد تعبيره، وقال إنه بالتماسك والتعاون والالتزام بالتوجيهات فإن العالم بأجمعه سيجتاز فيروس كورونا، وعاد شايفر بالذاكرة إلى 17 سنة ماضية، عندما شهد وفاة اللاعب الكاميروني مارك فيفيان فوي في الملعب خلال كأس القارات بفرنسا عام 2003 في مباراة ضد كولومبيا وكان حينها شايفر مدرباً للكاميرون.
وقال: تلك كانت واحدة من أصعب اللحظات التي عشتها في حياتي لكن الحياة لم تتوقف وفي البطولة نفسها وصلنا للنهائي كأول فريق أفريقي يحقق هذا الإنجاز، وحدث ذلك بالتماسك والترابط، وهذا ما يجب أن نفعله الآن لنواجه جائحة كورونا لأن الحياة لابد أن تستمر.
برنامج وإشادة
وعن برنامجه اليومي قال شايفر إنه يقضي يومه في قراءة الكتب داخل المنزل الذي يلتزم بالتواجد به، تنفيذا لتوجيهات القضاء على فيروس كورونا، مع مشاهدة التلفاز الذي يركز فيه على مشاهدة مباريات سابقة لكرة القدم في المانيا واسبانيا وإيطاليا وإنجلترا وأيضا مباريات «السماوي»في الدوري مع تبادل أطراف الحديث مع أسرته عبر الهاتف وإجراء تدريبات خاصة.
وامتدح المدرب الألماني الجهود التي يبذلها ناديه عبر مواقع التواصل الاجتماعي للحد من انتشار فيروس كورونا، وقال: أتابع جهود النادي عبر تويتر وفيسبوك في التوعية المجتمعية، حقيقة هو عمل رائع وأنا فخور بنادينا وبما يقوم به وبأفكاره الإيجابية مثل الألعاب الإلكترونية، كلها أفكار جيدة وعمل يؤكد أن نادينا ليس مجرد ناد لكرة القدم فقط.

