تمكن منتخبنا الوطني من اجتياز الصعاب في كأس آسيا 2105، والتي أقيمت في استراليا على الرغم من عدم ترشيح الخبراء لـ «الأبيض» لمواصلة المشوار الآسيوي في تلك البطولة، خاصة أن مباراة ربع النهائي سوف تجمعه مع اليابان أحد أبرز المرشحين للقب القاري.
في فجر ذلك اليوم، فجع العالم العربي والإسلامي بخبر وفاة المغفور له بإذن الله تعالى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، عاهل المملكة العربية السعودية الشقيقة، كنت يومها قد أكملت سنة في القسم الرياضي بصحيفة «البيان»، وكان من المفترض أن أتوجه إلى مضمار «جبل علي»، ولكن بسبب هذا الخبر المحزن فقد تم إلغاء بعض الأنشطة الرياضية الأخرى في الدولة.
فقررت مشاهدة المباراة في صالة التحرير بالصحيفة، إذ تجمع الزملاء لتشجيع «الأبيض»، ولكن الأجواء الحزينة خيمت علينا جميعاً، ومع بداية المباراة شاهدنا لاعبي منتخبنا الوطني يرتدون الشارات السوداء حزناً على الراحل الكبير، فيما كان المشهد الأكبر الذي تحدثت عنه الصحف ووسائل الإعلام في تلك الفترة، هو عدم احتفال نجم منتخبنا الوطني علي مبخوت بالهدف التاريخي الذي سجله في مرمى المنتخب الياباني حزناً واحتراماً للأشقاء في المملكة العربية السعودية، والموقف ما هو إلا مثال على عمق وتاريخية العلاقة بين الإمارات والسعودية، ولا ننسى بأن الإماراتي سعودي والسعودي إماراتي.
وانتهت المباراة بتأهل الأبيض بعد احتكام الطرفين للضربات الترجيحية، والتي ابتسمت لمنتخبنا الوطني.
#مباراة_في_الذاكرة.. الإماراتي سعودي والسعودي إماراتيhttps://t.co/BdUwnbORLW#البيان_القارئ_دائما pic.twitter.com/64VQfsY95q
— البيان الرياضي (@AlBayanSports) April 26, 2020