طرح الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أسماء 5 لاعبين اعتبرهم أساطير إماراتية في تاريخ بطولات دوري أبطال آسيا، بعدما قادوا فرقهم لبلوغ النهائي ثلاث مرات، وطالب الجماهير بالدخول واختيار أحدهم ليكون الأسطورة الإماراتية الأولى في البطولة القارية، على أن ينتهي التصويت يوم الجمعة المقبل.  


خالد عيسى


يعتبر حارس المرمى خالد عيسى من أهم عناصر نادي العين في السنوات السبع الأخيرة، وخاض 63 مباراة في 11 مشاركة في البطولة القارية، ليكون اللاعب الإماراتي الأعلى في عدد المباريات، وانضم خالد إلى نادي العين عام 2013 قادماً من نادي الجزيرة، وساهم في بلوغ الفريق قبل نهائي دوري أبطال آسيا 2014، قبل أن يتعرض للطرد في مباراة الذهاب التي خسرها الفريق أمام الهلال 0-3 في الرياض، ثم غاب عن مباراة الإياب.

بعد عامين ساهم خالد في تأهل العين إلى النهائي القاري، بعدما حافظ على نظافة شباكه في خمس مباريات، قبل أن يخسر الفريق أمام تشونبوك هيونداي موتورز 2-3 في مجموع المباراتين، والآن في سن 30 عاماً لا زال خالد يحافظ على موقعه الرئيسي في تشكيلة نادي العين ومنتخب الإمارات، وهو لا زال يطمح في قيادة الفريق للحصول على اللقب الثاني في دوري أبطال آسيا بعد لقب النسخة الأولى موسم 2002-2003.


سبيت خاطر


كما هو الحال بالنسبة لخالد عيسى، فقد مثل لاعب الوسط سبيت خاطر ناديي العين والجزيرة، في 9 نسخ من البطولة القارية، ولكن أفضل أيامه كانت مع العين عندما قاده للفوز بلقب دوري أبطال آسيا 2002-2003، ويمتاز سبيت بالقدم اليمنى القوية، والتي تسبب القلق لحراس المرمى، وهو يقوم بأدوار محورية في خط الوسط والهجوم، إلى جانب القيام بمساندة الدفاع.

وفي نسخة عام 2002-2003 من البطولة القارية، ساهم سبيت في إنجاز العين بوجود نجوم من أمثال غريب حارب والإيراني فرهاد مجيدي، وتغلب الفريق في الدور النهائي على تيرو ساسانا التايلاندي 3-0 في مجموع المباراتين، وفي عام 2005 سجل سبيت هدفين في قبل نهائي دوري أبطال آسيا أمام شينزن جيانليباو، وتفوق العين 6-0 وتأهل من جديد للنهائي، قبل أن يخسر أمام الاتحاد السعودي الذي بات يومها أول فريق يتوج باللقب عامين على التوالي.


محمد عمر


حمل محمد عمر شارة كابتن منتخب الإمارات حتى إعلان اعتزاله عام 2009، وكان له دور كبير في فوز العين بلقب دوري أبطال آسيا في نسخة 2002-2003، وسجل محمد عمر ثلاثة أهداف ساهمت في تتويج العين بلقب البطولة، من بينها هدفين في قبل النهائي أمام داليان شيد، إلى جانب الهدف الأول في مباراة ذهاب النهائي أمام تيرو ساسانا.

ويمتلك محمد قدرات كبيرة في لعب دور المهاجم الصريح، علماً بأنه الأخ غير الشقيق لأسطورة كرة القدم الإماراتية زهير بخيث، وانضم إلى العين قادماً من نادي الوصل عام 2002، وحقق النجاح مباشرة مع فريقه الجديد بالمشاركة مع بوبكر سانوغو، ثم فرهاد مجيدي، ولكن محمد عمر لم يشارك مع العين في نسخة دوري أبطال آسيا 2005، وكان قد انتقل ذلك العام إلى نادي الجزيرة.


أحمد خليل


سجل أحمد خليل مشاركته الأولى في دوري أبطال آسيا مع نادي الأهلي (حالياً شباب الأهلي) في عام 2009، وخاض 6 مشاركات في البطولة القارية مع الأهلي مقابل مشاركة واحدة مع العين، وحمل شارة الكابتن عندما قاد نادي الأهلي إلى نهائي نسخة 2015، وسجل في ذلك العام 6 أهداف وصنع 3 أهداف لزملاءه وشارك في جميع المباريات بالبطولة.

وفي ذلك العام سجل أحمد خليل هدفين في مرمى العين على أرض الأخير، ليتأهل الأهلي بعدما تفوق بفارق الأهداف المسجلة خارج ملعبه بعد التعادل 3-3 في مجموع المباراتين، وخلال مشاركته مع العين في البطولة القارية عام 2018، نجح أحمد في تسجيل هدفين في ثماني مباريات.


عمر عبد الرحمن


رغم أنه لعب مع ثلاثة أندية تشارك بانتظام في دوري أبطال آسيا، إلا أن جميع مباريات عمر عبد الرحمن في البطولة القارية، جاءت مع العين حتى الآن، بعدما غاب عن تتويج الهلال باللقب العام الماضي بسبب الإصابة، في حين أن فريقه الحالي الجزيرة لم يتأهل إلى دوري أبطال آسيا 2020.

وفي عام 2016 قاد عمر نادي العين لبلوغ النهائي، وساهم بتسجيل 3 أهداف وصنع 6 أهداف لزملاءه، ولكن العين خسر في النهائي، وحصل عمر في ذلك العام على جائزتي أفضل لاعب في دوري أبطال آسيا 2016 وأفضل لاعب في آسيا 2016.

وعلى مدار مسيرته في دوري أبطال آسيا، سجل عمر 17 هدفاً وصنع 23 هدفاً، وكانت أفضل مبارياته بالبطولة عندما تغلب العين على الاستقلال بنتيجة 6-1 عام 2017، حيث سجل هدفين وصنع آخر، ليقود فريقه إلى التقدم للدور ربع النهائي.