لا أتذكر جيداً فرحة الإمارات بتأهل منتخبها الوطني إلى كأس العالم 1990 والتي أقيمت في إيطاليا وذلك بسبب صغر سني، إلا أن جميع الذين عاصروا هذه الفترة يتذكرون جيداً عندما سطعت «أنوار روما» مرحبة بمنتخبنا الوطني.
لم تكن حظوظ الإمارات بالترشح إلى بطولة كأس العالم كبيرة في البداية، مقارنة بفرق قوية أبرزها المملكة العربية السعودية وكوريا الجنوبية، إلا أن الفريق الذي ضم لاعبين من مختلف أنحاء الإمارات نجح في تحقيق الإنجاز وتأهل للنهائيات، ولايزال يطلق على لاعبي هذا الفريق لقب «الجيل الذهبي» إلى اليوم، إذ تمكنوا من التغلب على الصعاب في مشوارهم المونديالي التاريخي، حتى وصلوا إلى المحطة الأخيرة في سنغافورة يوم 28 أكتوبر 1989، إذ منح هدف التعادل الذي أحرزه النجم الأسطوري عدنان الطلياني على كوريا الجنوبية بطاقة التأهل التاريخي لمنتخبنا الوطني إلى المونديال.
وجاء عام 1990، وتحقق حلم الإمارات في التواجد في المحفل العالمي، على الرغم من أن المجموعة الرابعة التي وقع فيها منتخبنا كانت صعبة إذ ضمت ألمانيا الغربية التي توجت باللقب، وكولومبيا ويوغسلافيا السابقة.
وجاءت ضربة البداية يوم 9 يونيو 1990 عندما لعب منتخبنا مباراته الأولى أمام كولومبيا في بولونيا، وخسرها بنتيجة بهدفين دون مقابل. وفي 15 يونيو 1990: التقى منتخبنا نظيره الألماني الغربي في ميلانو، وانتهى اللقاء بفوز الألمان بخمسة أهداف لهدف، فيما خاض منتخبنا مباراته الأخيرة 19 يونيو 1990 أمام يوغسلافيا، وخسر منتخبنا بهدف لأربعة.
وسجل «الأبيض» خلال البطولة هدفين، أحرز الأول خالد إسماعيل في مرمى ألمانيا الغربية، والثاني أحرزه علي ثاني في مرمى يوغسلافيا.
منذ ذلك الوقت، ونحن ننتظر أن يأتي جيل ذهبي آخر يكرر رحلة فرحة مونديال 90.
