تكشف القراءة الرقمية لما قدمه الرباعي الأجنبي المحترف مع فريق الوصل الأول لكرة القدم خلال بطولتي المحترفين تحديداً، دوري وكأس الخليج العربي في الإمارات في موسم «كورونا»، تفاوتاً واضحاً في حجم وقيمة ومستوى وطبيعة أداء ومردود كل محترف عندما يتم ذلك من خلال ميزان التقييم الموضوعي.

ويكشف ميزان التقييم الموضوعي لمحصلة أجانب فريق الوصل في موسم «كورونا»، حقيقة الحاجة إلى التغيير في غالبية إن لم يكن كل الأجانب الأربعة في الموسم المقبل، وبما يتناسب مع طموحات القائمين على شؤون الفهود، وجماهيرهم العاشقة، حيث يتطلع الجميع إلى أن يكون الإمبراطور مختلفاً شكلاً ومضموناً في الموسم المقبل، وهذا لا يتحقق إلا بتوافر عوامل حاسمة، من بينها أن يكون في صفوف الفريق الأصفر، محترفين أجانب على مستوى عال.

4 أجانب

وتضم قائمة فريق الوصل الرسمية في موسم «كورونا» المتوقف حالياً احترازاً من «الفيروس»، 4 محترفين أجانب، هم البرازيلي ويلتون سواريز «مهاجماً»، ومواطنه غالفاو «مدافعاً»، والإكوادوري غايبور «وسط»، والألماني تريش «وسط»، والذي حل بديلاً لفابيو ليما بعد حصوله على الجواز الإماراتي قبيل الانتهاء من فترة الانتقالات الشتوية.

17 مباراة

وخاض ويلتون 17 مباراة، 14 في دوري الخليج العربي، و3 في كأس الخليج العربي، وسجل 10 أهداف، 9 في الدوري، وواحد في الكأس، ونال 3 بطاقات صفراء كلها في مبارياته بالدوري، وتمكن من أن يكون تاسع أفضل 10 هدافين في الدوري، وغاب عن فريقه أكثر من مرة بداعي الإصابة أو تراكم الإنذارات، فيما قدم غالفاو أداء دفاعياً مقنعاً بعدما لعب 23 مباراة، 17 في الدوري، و6 في الكأس، وسجل هدفاً وحيداً في الدوري، ونال 5 بطاقات صفراء، 4 منها في مبارياته بالدوري، وواحدة في الكأس.

مفارقة ألمانية

وشكل الألماني تريش، أبرز مفارقة فيما يتعلق بأجانب الوصل، بخوضه 74 دقيقة لعب فقط، لعبها في مباراة عجمان ضمن الجولة 16 من دوري الخليج العربي، قبل أن يتعرض للإصابة في قمة العين في ربع نهائي بطولة الكأس، ويبتعد على إثرها حتى إعلان توقف الموسم بسبب «كورونا»، الأمر الذي جعل إنهاء العلاقة معه مسألة وقت!

نهاية

ولعب غايبور 17 مباراة، 12 في الدوري، و5 في الكأس، ونال بطاقة صفراء واحدة في الدوري، وسجل 3 أهداف في الدوري، وهي محصلة لا تكفي لبقائه مع الوصل موسماً آخر في ظل أن فترة إعارته تنتهي بنهاية يونيو المقبل الموعد السابق لختام دوري الخليج العربي قبل توقفه نتيجة «كورونا».