نزل قرار نسبة تخفيض الرواتب إلى 40 % برداً وسلاماً على إدارات أندية دوري الهواة، خصوصاً تلك الأندية التي تمنح اللاعبين رواتب عالية تتراوح ما بين 20 إلى 50 ألف درهم شهرياً، وهي الأندية التي لا تتلقى أي دعم من قبل اتحاد الكرة ويكون دعمها من قبل الحكومات المحلية فقط.
حرية اختيار
وبرر جمعة الشامسي، رئيس مجلس إدارة نادي الحمرية، تخفيضهم نسبة رواتب اللاعبين إلى 30 % بدلاً من 40 % في ناديهم وذلك بناء على توجيهات مجلس الشارقة الرياضي، بشأن منح حرية الاختيار لكافة أندية الإمارة، وذلك فيما يتعلق بنسبة التخفيض على ألا تتعدى النسبة المحددة من قبل الاتحاد.
وقال: طبقنا النسبة الوسط لعدم تأثر اللاعبين الذين أبدوا تجاوبهم وتعاونهم مع الإدارة بشأن هذا القرار، وراعينا مصلحة اللاعبين الذين لديهم التزامات كثيرة واحتياجات أخرى، فهم لاعبون هواة لكن عقودهم احترافية ومعظمهم غير متفرغين لممارسة الكرة.
ظروف استثنائية
بدوره، أكد جمعة حمدان العبدولي مدير الفريق الأول للكرة بنادي دبا الفجيرة أن لاعبي فريقه تقبلوا قرار تخفيض الرواتب بارتياح بالغ، مشيراً إلى أنهم قدروا الظروف الاستثنائية التي يمُر بها العالم حالياً بسبب جائحة كورونا والتي أحدثت ربكة كبيرة على مستوى الدوريات، مشيراً إلى أن دبا الفجيرة يصرف مبالغ شهرية مقدرة على كافة اللاعبين ويُعدُ من بين أكثر الأندية إنفاقاً على اللاعبين، من واقع وضعية الفريق في دوري الخليج العربي لعدة مواسم من قبل.
ونوه العبدولي بأن كرة القدم أصبحت صناعة وباتت المادة هي التي تسير الأمور سواء في الأندية أو على مستوى الاتحادات، موجهاً الشكر لحكومة الفجيرة الداعم الأول لناديهم وبقية أندية الإمارة، ولولا هذه الحكومات لما استمرت هذه الأندية في أداء دورها الرسالي والاجتماعي والرياضي حتى الآن.
تقبل الأجانب
وأشاد خليل الطويل، مشرف فريق كرة بنادي الإمارات، بمواقف اللاعبين المواطنين والمحترفين المشرفة وترحيبهم وتقبلهم السريع لهذا القرار، قائلاً: أخص بالشكر هنا اللاعبين الأجنبيين تومبي ريس وديغو سيلفا لردة فعلهما الإيجابية تجاه القرار والتي تعتبر دليلاً على وعيهما وتفهمها الظروف الراهنة التي تمر بها كافة شعوب بسبب وباء كورونا، معرباً عن أمله في أن تمر هذه الأزمة وأن تعود الحياة إلى طبيعتها مع عودة الدوريات والنشاط الرياضي.
تفاؤل في مسافي
من ناحيته، قال سعيد المحرزي، رئيس مجلس إدارة نادي مسافي،إن قرار نسبة تخفيض الرواتب لا يخص ناديه الذي لا تتجاوز رواتب لاعبيه مبلغ الـ10 آلاف درهم، منوهاً بأنهم قاموا بتسديد رواتب شهر مارس لكافة اللاعبين ومنحوا الأجانب مستحقاتهم بالكامل بعد أن تم الاستغناء عنهم.
وحول ما يُثار عن اتجاه اتحاد الكرة لتأجيل قيمة الدعم الشهري «200 ألف درهم» لشهري أبريل الحالي ومايو المقبل إلى ما بعد استئناف النشاط الكروي، قال المحرزي: نحن متفائلون بأن يتم إيداع المبلغ بالكامل كما هو معتاد، لتسيير أمور النادي ودفع رواتب اللاعبين والأجهزة الفنية.
