كشف مهند خميس، لاعب النصر أن الأسطورة دييغو مارادونا هنأه بتحقيق لقبه الأول في مسيرته الكروية عندما توج مع العميد بكأس الخليج العربي على حساب شباب الأهلي يناير الماضي.

وقال مهند خميس لـ«البيان الرياضي»: تربطني علاقة جيدة بمارادونا منذ أن كان مدربنا في الفجيرة في موسم 2017 - 2018، وأتواصل معه باستمرار وآخر مرة هنأني بالفوز بكأس الخليج العربي، وقال لي كن لاعباً قوياً ولا تكن مثل اللاعبين التعساء.

وأضاف: مارادونا شخص محبوب من الجميع، كنا نسمع عنه كلاماً كثيراً، ولكن في الحقيقة هو متواضع كان يشاركنا اللعب في «التقسيمة»، يحاول بناء علاقات جيدة مع اللاعبين، ومصدر فخر عندما تتدرب على يد أحد أساطير الكرة في العالم.وانتقل مهند خميس من الفجيرة إلى النصر الصيف الماضي وأصبح أحد اللاعبين المهمين، حيث شارك في 13 مباراة في مسابقة دوري الخليج العربي.

وفي ظل توقف النشاط الكروي في الوقت الحالي، يرفض مهند خميس الركون للراحة ويتدرب بمعدل مرتين في اليوم مدة 3 ساعات، بواقع حصة صباحية وأخرى مسائية يشارك خلالها في تدريبات الفريق عن بعد، فيما يقضي بقية وقته مع العائلة التزاماً بالإجراءات الوقائية التي اتخذتها الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا.

توقع

وأكد مهند خميس أن فيروس كورونا سيعيد توزيع الأوراق في دورينا سواء تقرر استمرار المسابقة بين شهري مايو أو يونيو أو في سبتمبر، مشيراً إلى أن اللاعبين مطالبين بالحفاظ على جهوزيتهم البدنية والاهتمام بصحتهم وتجنب السهر والالتزام بالغذاء الصحي.

وأضاف: البقاء في المنزل لا يعني أنك في فترة راحة، يجب الابتعاد عن التفكير السلبي، ومواصلة التدريبات بحماس كما لو أننا سنخوض مباراة غداً، ولكن اللاعب المستهتر وغير المنضبط في أكله ونومه قد يحتاج إلى فترة طويلة لاستعادة جانب من مستواه السابق.

وأوضح مهند خميس أن مشاركته في 13 مباراة مع النصر منذ انضمامه لصفوف الفريق بداية الموسم الجاري، تعد مؤشراً إيجابياً ودليلاً على أنه في الطريق الصحيح، ما يعطيه الحافز لمواصلة العمل لتعزيز حظوظه في الظهور بشكل مستمر في التشكيلة وتحقيق أحلامه التي جاء من أجلها إلى قلعة العميد.

وقال: اللعب للنصر كان حلماً يراودني منذ الصغر، وأتمنى أن يكون بوابتي للعب في المنتخب الوطني، طبعاً كل ذلك لن يأتي بسهولة فعليّ العمل، لا ينقصنا أي شيء في النصر فقط عليك أن تثبت نفسك.

حلم

وأفاد مهند خميس بأن حلمه الكبير منذ أن بدأ ممارسة كرة القدم كان الحصول على لقب وهو يدين للنصر بتحقيق ذلك فترة لم تتجاوز 7 أشهر من الانضمام إلى صفوفه.

وتابع قائلاً: في الحقيقة عندما تلقيت عرض النصر، قلت لنفسي، يجب أن أرى الحياة من زاوية أخرى وأن أضمن مستقبلي باللعب في فريق كبير، لا أنسى فضل الفجيرة وأشكره على كل ما قدمه لي، جاءتني عروض كثيرة رفضتها قبل ذلك، وشاء القدر أن تكون محطتي بعد الفجيرة في الفريق الذي كنت أحلم باللعب فيه منذ الصغر، وأعتقد أني اخترت الفريق المناسب في التوقيت الصحيح.

وعن الفرق بين اللعب في الفجيرة واللعب في النصر، قال: أحاول أن أقدم كل ما لدي سواء في الفجيرة أو في النصر، الأمر مختلف عما كنت عليه في السابق، وأعرف أن التحديات أكبر لأن العميد يراهن دائماً على الألقاب، ولكن في الحقيقة الضغوط أكثر في الفجيرة وأشعر بأني تحررت منها في النصر.

فرحة

واعترف مهند خميس بأن شعوره بتحقيق لقبه الأول في مسيرته عندما فاز بكأس الخليج العربي يناير الماضي، لا يوصف، حتى إنه لم ينم ليلتها وقضى الساعات يتلقى التهاني ويتابع احتفاء جماهير النصر باللقب على وسائل التواصل الاجتماعي، وقال: عقب المباراة عدت إلى الفجيرة وكانت العائلة جهّزت احتفالاً رائعاً لي، احتفلنا معاً ثم واصلت السهر بلا نوم حتى الصباح من شدة الفرح.

وعن تألقه في مركز الظهير الأيمن رغم أن مركزه الأصلي في الوسط، قال: عندما طلب مني المدرب اللعب في هذا المركز، قبلت على الفور، ولو طلب مني اللعب حارس مرمى أو مهاجم فكنت سأقبل، ومستعد لأن أثبت نفسي في أي مركز، وسأضحي من أجل ذلك.

تطوير

وأكد لاعب النصر أن المدرب الكرواتي كرونوسلاف يورتشيتش كلمة السرّ في النقلة النوعية التي شهدها أداء «العميد» كما أنه لعب دوراً مهماً في تطوير مستواه الشخصي وخاصة من ناحية طريقة لعب الكرات العرضية إلى المهاجمين وتصحيح العديد من أخطائه.

وأضاف: أحاول أيضاً تصحيح أخطائي بنفسي، عندما أعود للبيت، أشاهد المباراة مرة أخرى وأقيم أدائي والأخطاء التي ارتكبتها حتى لا أعيدها في المرة المقبلة.وأشار مهند خميس إلى أن التشيكي إيفان هاشيك هو المدرب الذي ترك بصمة في حياته لأنه من قام بتصعيده إلى الفريق الأول في موسم 2015 - 2016، ومنحه الثقة باللعب أساسياً.