رأى عصام عبدالله إداري فريق العين السابق والمحلل الرياضي حالياً، أن جميع السيناريوهات، التي ينتظر أن تضعها الأندية لمواجهة تحديات ما بعد «كورونا» ترتبط أساساً بقرارات اتحاد كرة القدم الإماراتي، الذي يرتبط بدوره بقرارات الاتحاد القاري والدولي للعبة، معتبراً أن نهاية أغسطس المقبل الموعد الأنسب لعودة الدوري والنشاط الرياضي، وأشار إلى أن بعض الأندية سيقع عليها الضرر لا محال أياً كانت القرارات التي سيتم اتخاذها بشأن استمرار أو إلغاء الدوري، ففي حال الإلغاء مثلاً ستتضرر الأندية المنافسة على اللقب، وفي حال ترحيله أو تأجيله فبعض الأندية تحتاج لوقت قبل أن تبدأ استعدادها من جديد.

وقدم عبدالله مقترحات وحلولاً لتجاوز عقبات وأضرار ما بعد «كورونا»، مبيناً أن أقرب الحلول في حال الإلغاء اعتبار دوري هذا الموسم وكأنه لم يكن ويظل الوضع على ما كان عليه قبل بداية استحقاقات هذا الموسم، وتظل الفرق نفسها التي شاركت في دوري أبطال آسيا هي التي تشارك في النسخة الجديدة، باعتبارها تأهلت للمشاركات الخارجية بناء على نتائجها الموسم الماضي، مع الوضع في الاعتبار أن هذا الأمر مرهون بقرارات الاتحاد الآسيوية في المقام الأول، ولكن من الصعب أن تستأنف المباريات خلال شهري يونيو ويوليو، قياساً على درجات الحرارة العالية جداً في هذه الفترة ما يؤدي إلى الإصابات، خصوصاً أن الأندية تحتاج لفترة أسبوعين على الأقل للاستعداد .

وأضاف: لذلك فإن الأسبوع الأخير لشهر أغسطس هو الأنسب لاستئناف اللعب بإقامة المباراة النهائية لكأس صاحب السمو رئيس الدولة، وبالنسبة للاعبين الذين تنتهى فترة عقودهم في شهر يونيو فأقترح أن يتم تمديدها إلى أكتوبر، وفي هذه الحالة سيكون أمام الأندية شهران ونصف لاستكمال الدوري وهي فترة كافية لإنهاء المباريات.