أكد اللاعب أحمد عامر النقبي، المحترف في ديبورتيفو ليغانيس، الإسباني، أن تجربته الاحترافية بالليغا من شأنها أن تمهّد له الطريق لتحقيق كثير من الطموحات المستقبلية، التي يأتي في مقدمتها ارتداء شعار الأبيض الإماراتي في الاستحقاقات القارية والدولية، وبلوغ مونديال 2022.

وكشف اللاعب، في حوار مع «البيان الرياضي»، عن عودته من إسبانيا برفقة زميله في الفريق ماجد محسن مصبح، مع بدء تفشي فيروس «كورونا» في أوروبا، وبعد أن قام الاتحاد الإسباني بتعليق المسابقات، مشيراً إلى أنهما سيعودان إلى ناديهما حال تم استئناف الدوري في إسبانيا، وأكد أن طموحاته ليس لها حدود، ويسعى إلى إظهار الوجه المشرف للإمارات في بلاد الأندلس، معرباً عن أمله في تحقيق النجاح مع زميله ماجد مصبح في رحلة احترافهما.

ثقة وجهد

وأشار اللاعب إلى أنه واثق بتقديم العرض الجيد لفريقه الجديد، وهو توّاق للمشاركة الأولى عقب استئناف المسابقة في إسبانيا، قائلاً: «سأبذل قصارى جهدي لتقديم أفضل ما لديّ لإرضاء تطلعات وطموحات جمهور ليغانيس، في أعقاب الحفاوة التي قوبلنا بها عند وصولنا إلى مقر النادي».

بطاقة دعوة

ودعا اللاعب زملاءه اللاعبين إلى ضرورة التفكير في الاحتراف، والبحث عن تجارب خارجية تعود بالنفع على اللاعبين والمنتخبات، مشيراً إلى أن الأندية الإماراتية عامرة بالمواهب الكروية وباللاعبين الذين يستحقون الوجود في الخارج، معطياً المثال بثلاثي الجزيرة علي مبخوت وعمر عبد الرحمن (عموري) وخلفان مبارك، إلى جانب أحمد خليل، وصانع ألعاب العين بندر الأحبابي، ومحمد الشامسي حارس الوحدة وغيرهم من بقية النجوم، الذين يقدمون أفضل ما لديهم في دوري الخليج العربي، مضيفاً: «أعتقد أن هؤلاء اللاعبين قادرون على إثبات وجودهم وإبراز مواهبهم متى أتيحت لهم الفرصة في الدوريات الأوروبية، ويجب أن يتحلى الجميع بالواقعية، ويخرجون من عباءة الدوريات المحلية إلى الاحتراف الأوروبي لتنمية مهاراتهم وموهبتهم».

تسجيل الأهداف

ووجه اللاعب الشكر لاتحاد كلباء ومجلس الشارقة الرياضي الذي أتاح له خوض هذه التجربة الاحترافية، إثر الجهود الكبيرة التي قاموا بها والتي أثمرت عن خطوات عملية، وضعته أمام تجربة وفرصة حقيقية لا تعوض، لافتاً إلى أنه يرغب أيضاً في مواصلة هوايته في تسجيل الأهداف لتحقيق الإضافة لفريقه الإسباني، سواء لعب في الفريق الأول أو حتى لو اقتصرت مشاركته على مستوى الرديف.

وأوضح النقبي أن طموحاته بلا حدود ويرغب في الوصول إلى مستوى علي مبخوت، لاعب وهداف منتخبنا الوطني، الذي يرى فيه كل صفات المهاجم المكتمل، حيث يتمتع نجم الجزيرة بشخصية قيادية، مشيراً إلى أن مبخوت قصة ملهمة ورائعة، لجميع المهاجمين في «دورينا»، بالأداء القوي والروح العالية والأخلاق الجميلة والإمكانات الفنية الرائعة.

ثقافة الاحتراف

وحول دور الأندية في غرس ثقافة الاحتراف، قال النقبي: يجب تضافر جميع الجهود لتخطي التوقعات الخاصة بإمكانية منح الفرصة للاعبين الشباب، بالوصول إلى التجارب الاحترافية في بعض الأندية الأوروبية، وهناك فرصة بنظام المعايشة الذي يمكن أن يمثل الدافع القوي للتطور والمبادرات مطلوبة في المرحلة المقبلة، ويجب أن نسعى نحو الأفضل، ولا نهدر الفرص المتاحة، لأن هذه الخطوة مهمة للغاية، ويمكن أن تمهد الطريق نحو المستقبل المشرف لمنتخبنا الوطني.

لاعب موهوب

وكان الأوروغواياني خورخي سيلفا، مدرب اتحاد كلباء قد امتدح القدرات العالية للنقبي، وتنبأ له بمستقبل مشرف مع فريقه الإسباني الجديد، وقال: «اللاعب أمام واقع مشرف قياساً بما يملكه، والتوقعات تضعه في «خانة» أحد هدافي المنتخب». وأشاد النقبي بتصريحات سيلفا، مؤكداً اعتزازه بها كثيراً.

وتحدث النقبي، عن كيفية قضاء يومه في ظل الحجر الصحي الحالي لظروف فيروس «كورونا»، مشيراً إلى أنه يقوم بتدريبات منزلية بصورة يومية عدا يوم الجمعة، وذلك للحفاظ على وزنه ومعدل لياقته، قائلاً: التمارين المنزلية لا تفي بالمطلوب، لكن يجب أن نرضى بالواقع الحالي ونتعايش مع الأوضاع الحالية.

وتوقع في ختام حديثه تحقيق فريقه السابق كلباء، لآمال وتطلعات جماهيره بالبقاء في دوري الخليج العربي للموسم، والاستمرارلموسم رابع على التوالي مع الكبار.