يعكف فريق عمل رابطة المحترفين على تنقيح اللوائح ووضع الخطط المستقبلية للموسم الجديد، وذلك خلال أبريل الجاري، على أن يتم الانتهاء منها في يونيو المقبل على أقصى تقدير، ويتركز العمل على مراجعة اللوائح وتنقيحها، والانتهاء من الارتباطات مع الشركاء، والعقود. وتفرض هذه الترتيبات نفسها، بالرغم من عدم البت في مصير الموسم الجاري، نظراً للأوضاع الصحية الراهنة، والتدابير الاحترازية لمواجهة خطر تفشي وباء «كورونا».
في السياق نفسه، أكد مصدر في رابطة المحترفين أن اللجنة الفنية وضعت تصورات عودة الموسم ووضعت التواريخ لاستكمال النشاط، لكنها افتراضية، ومعاودة الدوري في وقت محدد ليس في أيدي اتحاد الكرة والرابطة، لأنها تتوقف على التنسيق مع أطراف عديدة، أبرزها السلطات داخل الدولة أصحاب القرار في البت في الوضع الصحي وإمكانية الاستكمال في هذا التوقيت أم لا، بالإضافة إلى التنسيق والتشاور مع الأندية.
توقيت معين
وأوضح المصدر، أن تحديد توقيت معين بعودة الدوري ليس صحيحاً، حيث إن الأمر يتوقف في المقام الأول على الوضع الصحي في الدولة، وجميع الأطراف المعنية تسابق الزمن من أجل عودة النشاط الرياضي بشكل عام والدوري على وجه الخصوص، وهذا المطلب ليس محلياً فقط، بل تسعى إليه الغالبية العظمى من اتحادات العالم، مشيراً إلى أن عودة الدوري ستقلص المزيد من الخسائر المتوقعة، والخاصة برواتب اللاعبين، والحقوق مع الرعاة والقنوات أصحاب الحقوق.
بطولة افتراضية
في سياق آخر، تستعد رابطة المحترفين لإطلاق دوري افتراضي الجمعة المقبل، يجمع الفرق الـ 14 لدورينا، ويمثل كل فريق 3 لاعبين، بالإضافة إلى ممثل من الجماهير، وسيلعبون مباريات من أنديتهم على الواقع الافتراضي للمرة الأولى، على أن يتوج أصحاب المراكز الأولى من الأندية الفائزة بجوائز عينية، وجوائز قيمة بالنسبة للجماهير. وتأتي هذه الخطوة استكمالاً للأنشطة الافتراضية التي أطلقتها الرابطة، والتي تتماشى مع توجهيات الدولة بأخذ التدابير الاحترازية والتزام البيت.
