شهد يوم أمس اتصالات واجتماعات متواصلة بين الأندية واللاعبين الأجانب، من أجل الاتفاق على تطبيق قرار اتحاد الكرة بتخفيض رواتب اللاعبين والأجهزة الفنية بما لا يزيد على 40%، لدعم الأندية التي تشهد توقف النشاط الكروي كإجراء احترازي للحد من انتشار فيروس كورونا، حيث أبدى عدد كبير من اللاعبين الأجانب موافقتهم على التخفيض دعماً للأندية التي تتكبد خسائر مالية كبيرة من جراء توقف النشاط.
وطالب اللاعبون الأجانب خلال اجتماعهم مع مسؤولي الأندية بضرورة حسم مصير المسابقات خلال الفترة المقبلة، من أجل ترتيب أوراقهم سواء بالتجديد مع أنديتهم أو بالتعاقد مع أندية جديدة، وقال أحدهم إن استمرار تعليق النشاط يضر بمستقبلنا، حيث إننا الآن في مرحلة تلقي العروض في حال تم الاستغناء عن جهودنا من غير المعقول أن يظل تعاقدنا مستمراً حتى بداية الموسم المقبل مما يهدر فرصة الانتقال إلى أندية جديدة.
وأبدى رئيس مجلس إدارة شركة لكرة القدم طلب عدم ذكر اسمه سعادته بتجاوب اللاعبين الأجانب مع قرار التخفيض، وقال إن قرار اتحاد الكرة واضح بتخفيض العقود 40% ولكننا ننظر أيضاً لصالح اللاعبين فهناك فئة سيكون خصم راتبها أقل من 40% المقررة مراعاة لظروف اللاعبين، وقال أتفق مع رأي معظم اللاعبين الأجانب وحتى المواطنين بضرورة حسم مصير الدوري خلال الأيام المقبلة حتى نعيد ترتيب الأوراق للموسم الجديد.
من جهة أخرى نظم اتحاد الكرة ورشة عمل بنظام الاتصال المرئي تناولت شرح آلية تخفيض مرتبات اللاعبين، وتم خلال الورشة التي ترأسها محمد بن هزام الأمين العام تأكيد أن الاتحاد يُجيز للأندية القيام بتوقيع ملاحق عقود جماعية مؤقتة لكافة اللاعبين والمدربين والتي تشمل تأجيل أو تقليص رواتبهم بأثر رجعي من تاريخ 15 مارس 2020 ولحين نهاية الأزمة الحالية وعودة النشاط الرياضي.
