يضع اتحاد الكرة من خلال لجنة المنتخبات 5 أولويات في الخطة المستقبلية للارتقاء بالكرة الإماراتية، ويأتي على رأس الأولويات التي حددتها لجنة المنتخبات تطوير المنتخب الأول وتحقيق هدفين، الأول: عبور التصفيات الآسيوية المشتركة للتأهل إلي مونديال 2022 ونهائيات كأس آسيا 2023، وذلك عند استئناف الأنشطة الكروية في القارة، والثاني: إعداد منتخب قوي للمشاركة في مونديال 2026، ولتحقيق هذا الهدف تطمح لجنة المنتخبات في التعاقد مع مدرب قدير يستطيع تحقيق تلك الطموحات بعقد يمتد لأربع سنوات، وليس لفترة قصيرة.
وتضم الأولوية الثانية إعداد منتخب أولمبي على مستوى عال يستطيع اجتياز التصفيات الأولمبية والمشاركة في أولمبياد فرنسا 2024، وتهدف الأولوية الثالثة إلى تكوين منتخبات مراحل سنية قوية تكون رافداً للمنتخب الأول مع استمرارية تلك المنتخبات للحد من التجمعات التي تحدث في المناسبات وبسببها تم الاستغناء عن أجيال واعدة طوال السنوات الماضية.
وتخطط لجنة المنتخبات في أولويتها الرابعة إلى الاستعانة بمدارس تدريبية تملك خبرة كبيرة في عمل المنتخبات، والاستعانة بمدير فني يكون حلقة الوصل بين اللجنة وكافة مدربي المنتخبات لسهولة التعامل وتوحيد الفكر التدريبي والعمل الفني لذلك لن تستعجل اللجنة في التعاقد مع مدربين إلا بعد وضع الاستراتيجية العامة للعمل لحسن الاختيار وبما يتناسب مع طموحات المرحلة المقبلة.
وتركز الأولوية الخامسة على الاهتمام بالقاعدة الرئيسية وهي مراكز التدريب والتي تعتبر بداية الارتقاء بعمل المنتخبات، حيث تهدف اللجنة إلى تكوين قاعدة من المواهب الواعدة من مختلف مدن الدولة، والاستفادة من الأكاديميات التي انتشرت في السنوات الأخيرة وتقوم بتفريخ مواهب واعدة من مختلف الجنسيات، هذه المواهب ستفيد المنتخبات في فئة اللاعبين المواطنين وتفيد الأندية في فئة اللاعب المقيم المتميز.
الجدير بالذكر أن وجود لاعبين دوليين كبار في لجنة المنتخبات بحجم يوسف حسين وعدنان الطلياني وعبدالله سلطان بجانب محمد حماد، يشعر الشارع الرياضي بالتفاؤل، ويرفع سقف الطموحات.
