أصبح علي مبخوت مهاجم الجزيرة ومنتخبنا الوطني الأول، النجم رقم 100 الذي ينضم إلى حملة إيقاف سلسلة المرض، والتي أطلقها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم من أجل الترويج لرسائل منظمة الصحة العالمية لإيقاف انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد19-).
ووصل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إلى هذا الرقم فيما يزيد قليلاً عن 10 أيام، وكان أول 50 مشتركاً في 48 ساعة فقط، للترويج لرسائل أعلى من توفير معايير النظافة والبعد الاجتماعي، وتنفيذ اشتراطات الحكومات، بالبقاء في المنزل.
أرقام قياسية
تحقق حملة كسر سلسلة المرض أرقاماً قياسية في المشاركة، وذلك بهدف تحقيق التأثير الإيجابي من خلال نشر رسالة الأمل والوحدة، ضمن جهود التوعية العامة وتشجيع الناس من كافة أرجاء العالم على القيام بدورهم في إيقاف انتشار فيروس كورونا. وقام الاتحاد الآسيوي بإطلاق حملة إيقاف سلسلة المرض، عبر هاشتاغ #BreakTheChain، والتي تحمل رسالة التضامن في هذه الظروف، وكذلك الترويج لقواعد الصحة العامة التي وضعتها منظمة الصحة العالمية، خاصة من خلال البقاء في المنازل وممارسة إجراءات النظافة والتعقيم، والتأكد من ترك مساحة مع الآخرين، وكذلك احترام قواعد العزل الشخصي. وقد حظيت هذه الحملة باهتمام ومتابعة وإشادة من قبل الاتحادات الوطنية الأعضاء.
وبعد مرور أسبوعين على إطلاق هذه الحملة، بادر أكثر من 100 نجم وشخصية من أبرز وجوه كرة القدم في قارة آسيا، للمشاركة فيها، وتأكيد دعمهم لكل الجهود المبذولة لإيقاف سلسلة مرض كورونا.
من ناحية أخرى اتفق الاتحاد الآسيوي ، مع رابطة اللاعبين المحترفين بآسيا وأوقيانوسيا، على التعاون من أجل التقليل من الآثار الاجتماعية والاقتصادية، لانتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد19-))، على كرة القدم في القارة.
وفي المباحثات التي جرت هذا الأسبوع، عمل كلا الطرفين على إيجاد سبل لحماية الصحة العامة في قارة آسيا، وكيفية إعادة جدولة المباريات في المنطقة، وتشجيع الشركاء على المستوى الاجتماعي والوطني للعمل من أجل الوصول إلى اتفاق مشترك.
واتفق الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ورابطة اللاعبين المحترفين على أهمية مواصلة المجتمعات الالتزام بتعليمات الحكومات ومسؤولي الصحة العامة من أجل إيقاف انتشار فيروس كورونا.
كما اتفق الطرفان على أن اللاعبين والأندية وروابط الدوري يجب أن يتعاونوا بطريقة منظمة، وبشكل ملح خلال هذا الوباء، وسيعمل كلا الطرفين على تشكيل مجموعة عمل من أطراف اللعبة للاجتماع بشكل منتظم.
وقال داتو ويندسور جون أمين عام الاتحاد الآسيوي : «كرة القدم سيكون لها دور محوري عندما يعود العالم إلى الحياة الطبيعية، ولكن أولويتنا يجب أن تكون ضمان صحة وسلامة كل أطراف اللعبة، بما في ذلك اللاعبين والحكام والمسؤولين والحكام».
تشديد
في المقابل، شدد يوناس باير-هوفمان أمين عام رابطة اللاعبين المحترفين، على أن الرابطة تركز على ضمان صحة وسلامة الجميع، بما في ذلك أعضاء الرابطة، وهي في ذات الوقت ملتزمة بمساعدة بطولات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وبطولات الدوري المحلية لتبقى تستقطب الاهتمام عند استئناف بطولات كرة القدم الاحترافية.
وأردف بالقول: «نحن سعداء ونشعر بالثقة أنه خلال هذه الظروف المتقلبة بالنسبة لقارة آسيا وباقي العالم، أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم سيعمل مع الرابطة وآلاف اللاعبين الذين نمثلهم».
وقال تاكويا يامازاكي رئيس رابطة اللاعبين المحترفين لمنطقتي آسيا وأوقيانوسيا: «نحن جميعاً تأثرنا بهذا الوباء، والآن أكثر من أي وقت مضى حان الوقت كي نتوحد من أجل المحافظة على مصالحنا المشتركة، ولا يمكن أن نحل أي قضية من القضايا التي نناقشها بشكل عادل ومرضٍ دون التشاور والتعاون المستمرين».
