أكد رضا بوراوي المحلل الفني، أن تكرار إنجاز الفوز بلقب آسيا الذي حققه العين عام 2003 يرتبط بعدد من العوامل بداية من خطط الإدارة واستراتيجيتها قبل بداية الموسم، واختيار المدرب واللاعبين الأجانب وكذلك المواطنين، موضحا أن أي قصور في واحد من هذه المعطيات سيكون له تأثيره السلبي الذي لا يساعد على تحقيق التطلعات على مستوى المنافسة الآسيوية. وقال من وجهة نظري أن بعض الأندية تخسر الأموال في انتداب لاعبين لا يقدمون الإضافة والمساعدة المأمولة في البطولة الآسيوية.

وأضاف: لا بد أن نصبر على اللاعبين، وأن نحافظ على تطور المستوى ، فمثلاً لو نظرنا للدوري هذا الموسم، فهو دون المستوى، فالأندية وعلى رأسها المتصدر لم تلبِّ التوقعات، فالمستوى متراجع بصورة لافتة، وكذلك العين ليس هو ذلك الفريق القوي، وبعد 19 جولة لا يزال هبوط المستوى مستمراً، بالنسبة لأندية القمة، وعلى العكس تقدم الأندية المنافسة على البقاء مستوى متطوراً على عكس فرق المقدمة، والتي تكتب على سطر وتترك سطراً، فليس هناك مستوى ثابت ومستقر يمكن القياس عليه، ورغم أن شباب الأهلي حالياً متصدر بفارق 6 نقاط عن صاحب المركز الثاني ولكن لا يمكن الجزم بأنه سيتوج باللقب قياساً على تذبذب المستوى.