نجوم الرياضة: جنود الصحة خط الدفاع الأول في مواجهة كورونا

تفاعلت القيادات الرياضية مع الحملة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والتي وجه عبرها الشكر لخط الدفاع الأول من الممرضين والمسعفين والعاملين في القطاع الصحي بالدولة.

 

 

وأشاد علي حسين كانو رئيس شركة كرة القدم بنادي اتحاد كلباء بالدور الكبير الذي تقوم به هيئات الصحة في الدولة لمكافحة فيروس «كورونا» فضلاً عن الإجراءات الاستباقية التي اتبعتها الوزارة، وذلك بزيادة أعداد الأطباء والمسعفين والممرضين في مختلف المستشفيات وتزويد المخزون الاستراتيجي بالأدوية والمعقمات، وهو ما اتضح جلياً عبر الأرقام الضئيلة حتى اللحظة والتي تعكس السيطرة على خطر «كورونا»، وقال كانو بأن القطاع الرياضي ومن خلال تقيده بالإجراءات يعتبر داعماً لهيئة الصحة بل ومكملاً لها، خصوصاً فيما يتعلق بالتزام كافة الرياضيين بحملة «خليك بالبيت» والتي لها انعكاسات إيجابية على الصحة وتحد كثيراً من خطورة المرض وانتشاره، ولذلك فإن الصحة من جهة والتزام الرياضيين من الجهة الأخرى مكملان لبعضهما البعض من حيث السيطرة على الفيروس والحد من انتشاره، وأعرب كانو عن أمله في تلاشي فيروس «كورونا» قريباً وهو على ثقة كبيرة في العاملين في القطاع الصحي «جنود الخط الأول».

فخر

كما أشاد محمد بن هزام الظاهري أمين عام اتحاد الكرة بالحملة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، «شكراً خط دفاعنا الأول»، وذلك تقديراً لجهود الفرق والكوادر الطبية كافة وكل العاملين في القطاع الصحي في الدولة، من أطباء وممرضين ومسعفين وإداريين وفنيين، الذين يعملون على مدار الساعة، في ظل الظروف والتحديات التي يعيشها العالم حالياً جراء تفشي فيروس «كورونا» المستجد، وقال إنها مبادرة في وقتها وتسهم في دعم الكوادر الطبية في هذا الوقت الصعب، وقال بن هزام، لقد أثبتت كوادرنا الطبية أنهم بالفعل حماة الوطن وهم يخوضون المعركة ضد أكبر فيروس تتعرض له البشرية خلال السنوات الأخيرة، ويبذلون تضحيات كبيرة من أجل الحفاظ على سلامة المواطنين وكل المقيمين على أرض الإمارات، لذلك فهم يستحقون منا كل التقدير والثناء، على تلك الجهود المقدرة سواء من الكوادر الطبية من أطباء وممرضين ومسعفين وإداريين في القطاع الصحي بالدولة.

تقدير

وأضاف قائلاً: نحن فخورون بالكوادر الطبية والإدارية العاملين في مختلف الأماكن الصحية سواء على مستوى المستشفيات الحكومية أو الخاصة الذين يضحون براحتهم من أجل مجتمعنا وأبنائه ويعطون الكثير من صحتهم وراحتهم من أجل أن يظل الوطن سليماً من هذا الفيروس، كما وجه بن هزام الشكر والتقدير إلى قيادة الدولة على مساعيهم الحثيثة واتخاذ الإجراءات الوقائية كافة لمنع تفشي فيروس كورونا، بما يحافظ على سلامة جميع المواطنين والمقيمين في الدولة، وقال: نحن أبناء الوطن فخورون بما حظيت به تلك الإجراءات المدروسة من إشادة كبيرة من المجتمع الدولي، وبإقرار منظمة الصحة العالمية التي أثنت على كفاءة المنظومة الصحية في الإمارات في التعامل مع هذا المرض، والتحرك بسرعة للحيلولة دون تفشيه من خلال اتخاذ تدابير عدة لحماية المجتمع الإماراتي باذلة جهوداً استثنائية في هذا الخصوص، وأشار بن هزام إلى أن اتحاد الكرة اتخذ عدداً من الإجراءات الاحترازية للتخفيف عن كاهل أجهزتنا الطبية، من خلال تعليق النشاط الرياضي والعمل والاجتماع عن بعد، وحث الأندية على اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية التي تضمن أمن وسلامة كل العاملين واللاعبين بها.

 

تضحيات

بدوره، أكد أحمد سعيد الضنحاني رئيس مجلس إدارة نادي دبا الفجيرة بأنهم كرياضيين يُوجهون الشكر لكافة العاملين في القطاع الصحي «جنود الخط الأول»، مشيراً إلى أن التضحيات التي يقومون بها من أجل راحة المواطنين والمقيمين على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة، وقال: ما قام به القطاع الصحي يحسب لهم ويضعهم أمام مسؤوليات كبيرة بمواصلة الجُهود للحد من انتشار فيروس «كورونا»، وأكد الضنحاني بأن حديث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في حق العاملين في القطاع الصحي سيمنحهم مزيداً من الحوافز لبذل المزيد من العمل في قادم الأيام حتى يتم القضاء على هذا الفيروس، وأشار الضنحاني إلى أن الترتيبات التي تتبعها الدولة حتى الآن تبشر بمزيد من الاطمئنان وما نود الإشارة إليه هنا ضرورة الالتزام بحملة «خليك بالبيت».

جهود

كما توجّه وليد حسين لاعب وسط شباب الأهلي، بالشكر إلى الكوادر الطبية العاملة في الدولة، لجهودهم المبذولة لحماية المجتمع من فيروس «كورونا»، وأكد أن العاملين في قطاع الصحة بالدولة، تعاملوا مع الأزمة العالمية الحالية، باحترافية مهنية وإنسانية عالية، وحققوا الأمان على أرض الوطن، في وقت يجتاح فيه العالم شعور بعدم الأمان، في ظل تراجع المنظومة الصحية في الكثير من الدول، التي كنا نصنفها في المقدمة بهذا المجال، وأضاف وليد، أن على أفراد المجتمع أيضاً، دوراً مهماً ومكملاً للإجراءات الاحترازية والصحية التي تقوم بها الدولة، وعليهم الالتزام بكل ما تصدر من قرارات، لأن الهدف منها أمن الوطن والمواطن والمقيم، والصحة قطاع مهم وحيوي، والإمارات تعاملت في مواجهة فيروس «كورونا» بشكل قوي ومثالي، وأشاد العالم بكل ما قامت به القيادة الرشيدة من إجراءات حتى الآن.

وتمنى لاعب وسط شباب الأهلي، أن تمر الأزمة الحالية بخير، وأن يعود الجميع لممارسة حياتهم اليومية الاعتيادية، وجدد تأكيده على ضرورة الالتزام بالبقاء بالبيت، والابتعاد عن التجمعات، وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، وقال: «ستمر الأزمة على خير بإذن الله، وسيخرج منها المجتمع الإنساني منتصراً على فيروس «كورونا».

شكر

في حين، تقدم عايض مبخوت عضو مجلس إدارة شركة الجزيرة لكرة القدم، المدير التنفيذي، ببالغ شكره وتقديره، إلى الكوادر الطبية في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، على ما يبذلونه من تضحيات وجهد على مدار الساعة، لمكافحة فيروس العصر «كورونا» «كوفيد 19»، وما تقوم به قيادتنا الرشيدة من توفير الأمن والسلام والصحة لجميع أفراد المجتمع، وما تترجمه مؤسسات الدولة من توجيهات ثاقبة وبناءة، كما ثمن الحملة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، «شكراً – خط- دفاعنا- الأول»، مؤكداً على أنها رسالة دعم إلى من يستحق، ورسالة حضارية وأخلاقية من قيادة استثنائية، تكرس كامل جهدها لخدمة الوطن، بل وتتعدى حدوده.

وأضاف: جاء دورنا في الالتزام بتوجيهات الدولة، والبقاء في المنزل قدر المستطاع، والابتعاد تماماً عن التجمعات، وتطبيق التدابير الاحترازية، من أجل مكافحة انتشار الوباء، والحد منه، وهذا الأمر يتطلب تكاتف الجميع، ونيابة عن أسرة نادي الجزيرة، نؤكد الالتزام بتوجيهات الدولة والاقتداء بالنصائح، والتي تتبلور جميعها في تحقيق الأمن والسلامة، ونحن على ثقة بأن الإمارات ستظل آمنة، برعاية الله، وما تقوم به قيادتنا الرشيدة من خطط وتدابير، لترسيخ أمن وسلامة الوطن.

توعية

واعتبر سعيد اليعقوبي إداري فريق الظفرة، أن أزمة فيروس كورونا أظهرت الوجه الحقيقي للجانب الإنساني في القطاع الصحي، ذاكراً أن أوقات الشدة تبيّن المعادن الأصيلة، وأن الأطباء وكل العاملين في المجال الصحي بمختلف وظائفهم ومسمياتهم تحملوا المسؤولية في هذا الوقت الصعب بعلاج المرضى ونشر التوعية الصحية ومساعدة كل من يحتاج إليهم.

وعاد اليعقوبي، وقال إن دعم القيادة الرشيدة الذي شمل كل القطاعات، ومن بينها قطاع الصحة، أسهم في توفير البنية التحتية وكافة الاحتياجات، وجعل من دولة الإمارات قادرة على مواجهة كل التحديات. وأضاف: هذا العمل الكبير اكتمل بالدور الإنساني الذي يقوم به الإخوة والأخوات في المجال الصحي، والذين لا يمكن أن نوفيهم حقهم بالكلمات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات