الاتحادات الرياضية.. عبور جديد إلى المستقبل

أثبتت الرياضة الإماراتية أنها تملك كل مقومات العبور إلى المستقبل، والتعامل مع المعطيات كافة، والقدرة على دخول عصر التكنولوجيا، من خلال تحولها السريع لممارسة «العمل عن بُعد». ونجحت الاتحادات والمجالس والهيئات الرياضية بالدولة في تحويل أزمة فيروس كورونا المستجد «كوفيد- 19» العالمية إلى فرصة للتطوير برغم توقف الأنشطة الرياضية كإجراء احترازي، فقامت جميعها بالتحول للعمل عن بُعد، وتسابقت جميعاً في تقديم التجارب الناجحة في الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة وتطبيقاتها لإنجاز كل الأعمال الإدارية، بما فيها ورش العمل والدورات التأهيلية للحكام والمدربين والاجتماعات التنسيقية مع الأندية، ولقاءات اللجان المختلفة.

وكان اتحاد الإمارات لكرة القدم برئاسة الشيخ راشد بن حميد النعيمي، ورابطة المحترفين الإماراتية من المؤسسات الرائدة في هذا التطور، حيث تم الإعلان على الفور أن الدورات التأهيلية والتوعوية مستمرة، وأنها ستقام عن بُعد، وفي 11 مارس الجاري، نظم الاتحاد بالتعاون مع رابطة المحترفين ورشة عمل ناجحة عن بُعد لمناقشة الإجراءات الاحترازية الطبية.

وفي السياق نفسه قررت رابطة المحترفين البدء رسمياً في تطبيق «العمل عن بُعد» في مقراتها بأبوظبي ودبي اعتباراً من أمس الأحد 22 مارس بعد أن نجحت تجربتها على مدار الأسبوع الماضي لضمان سير العمل على النحو المطلوب ومن دون أي عراقيل، من خلال استخدام التقنيات والبرامج المختصة .

اجتماع عن بُعد

من ناحية أخرى، تعقد اللجنة الأولمبية الوطنية اليوم اجتماع الجمعية العمومية رقم (43) عن بُعد مع الاتحادات الرياضية كافة بالدولة لمناقشة المستجدات على الساحة الرياضية، والتقرير الأولمبي العام للجنة الأولمبية الوطنية لعام 2019، والتقرير المالي، متضمناً الحساب الختامي والميزانية التقديرية لعام 2020، بالإضافة إلى الميزانية التقديرية للمشاركات الخارجية في العام نفسه وبرامج وأنشطة اللجنة الأولمبية في عام 2019، فضلاً عن التأكد من مدى جاهزية جميع الاتحادات لتطبيق مختلف برامج العمل عن بُعد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات