صناع الأمل

فواز عوانة يد الخير والعطاء

لا يختلف اثنان على تميز فواز عوانة كابتن فريق بني ياس وأحد أبناء النادي بأخلاقه العالية والصفات الحميدة التي يتمتع بها، فهو نموذج القدوة الحسنة للكبار والصغار، والمتحدث الرسمي باسم زملائه في أصعب المواقف لما يتمتع به من قدرة على اختيار العبارات والكلمات المناسبة وقدرته على الحديث، ما جعله دائماً هدفاً لوسائل الإعلام وخاصة أنه يتعامل معها بأخلاقه المعروفة وبتواضع تربى عليه.

ولكن هنالك جوانب أخرى خافية على الكثيرين، يتعمد فواز عوانة أن تكون بعيداً عن الأعين، فهو صاحب يد تمتد دائماً بالخير والعطاء، ويعرفه المقربون في إطار محدود أنه نصير كل من يحتاج إليه أو يطرق بابه طلباً للعون، سواء كانت المساعدة مادية أو معنوية أو لقضاء أمر ما.

وداخل نادي بني ياس فإن فواز عوانة له العديد من المواقف المشهودة مع عمال النادي وأصحاب الحاجة، ما جعله صاحب مكانة متميزة وعالية في نفوس الجميع، وخاصة أنه بجانب الخير الذي يقوم به فإنه يصنع الأمل في نفوس كل من حوله ومن يحتاج إليه عند الشدة.

ولأنه يؤمن بأن صناعة الأمل لا تكون مع المحتاج فقط بل بالمواقف التي تشجع الآخرين على السير في ذات الدرب، فإنه يحرص بشكل مستمر على مبادرات إيجابية جداً مع زملائه اللاعبين، ومشاركتهم في حل أي مشكلة يتعرضون لها، بجانب حرصه المستمر على المساهمات المالية التي لا تنقطع منه في كافة المناسبات الاجتماعية. وبخلاف ذلك فإن صناعة الأمل عند قائد بني ياس لا تتوقف عند المواقف المالية، وصفات الكرم التي ارتبطت به ولكنه صديق لكل لاعب صغير يتلمس خطوات النجاح، فهو يساند ويدعم الوافدين الجدد والمواهب الصغيرة بالكلمات الطيبة المحفزة ويمنحهم الأمل بـ«غد أفضل» إضافة إلى توجيهاته في الملعب ولذلك فإن المدرب الألماني شايفر يعدّه مساعداً له أكثر من كونه لاعباً ويعدّه مدرباً في الملعب لزملائه، بعد أن أعانه على بناء فريق «السماوي» الحالي الذي يعدّ الأصغر سناً وسط كل فرق دوري المحترفين.

وفوق كل ذلك يعدّ فواز عوانة ميزان الفريق الذي يؤثر بشكل واضح في مستواه الفني وانتصاراته، ليكون بذلك قائداً متفرداً في العطاء داخل وخارج الملعب ومتميزاً في سلوكه، ومحبوباً وسط كل من حوله.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات